للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[١٢٦]- ﴿أَوْ مَرَّتَيْنِ﴾ وقف الخزاعي (١)، ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ سنة.

[١٢٧]- ﴿ثُمَّ انصَرَفُوا﴾ كاف (٢)، ﴿لَا يَفْقَهُونَ﴾ سنة.

[١٢٨]- ﴿رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ وقف [فمن لم] (٣) يجعل ﴿عَزِيزٌ﴾ من نعت الرسول من العرب، وهو قول أكثر المفسرين ثم ابتدأ ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ﴾ على معنى: شديد على محمد ما عنتم ما أثمتم (٤)، ﴿عَزِيزٌ﴾ وقف [فمن] (٥) جعله من نعت الرسول ثم ابتدأ عليه ما عنتم على معنى: أن يشفع لكم فيما أثمتم (٦).

وقال شيخنا أبو الفضل الرازي: «﴿عَزِيزٌ﴾ وقف، وليس بشيء».

﴿مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ مفتوحة الفاء ورفعها، فمعنى الفتح: أنه من أشرفكم (٧)، وهي قراءة رويس (٨) عن يعقوب (٩) في رواية الشيخ أبي الفضل الرازي.

ومعنى الرفع: أنه من العرب (١٠)، ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُم﴾ وقف [فمن] (١١) جعل ﴿رَءُوفٌ﴾


(١) ينظر: الإبانة ٥٤/ أ.
(٢) ينظر: المرشد ٢/ ٢٠٨.
(٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٤) ينظر: بحر العلوم ٢/ ١٠١، وقرة عين القراء ١١١/ أ.
(٥) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٦) والوقف على قوله تعالى: ﴿رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٠٨، والهادي ٢/ ٤٣٦. والوقف على قوله تعالى: ﴿عَزِيزٌ﴾: جائز عند بعضهم كما ذكر أبو العلاء الهمداني وبينه وبين قوله تعالى: ﴿رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ مراقبة. ينظر: الهادي ٢/ ٤٣٦.
(٧) وهي قراءة شاذة. ينظر: بحر العلوم ٢/ ١٠١، ومفاتيح الغيب ١٦/ ١٧٨.
(٨) هو: أبو عبد الله، محمد بن المتوكل اللؤلؤي، المعروف برويس، مقرئ حاذق ضابط مشهور، من أحذق أصحاب يعقوب، توفي: سنة ٢٣٨ هـ. ينظر: معرفة القراء الكبار ١/ ٤٢٨، وغاية النهاية ٢/ ٣١١ - ٣١٢.
(٩) وهي قراءة شاذة. ينظر: سَوق العروس ٢/ ٢٨٥.
(١٠) ينظر: المحرر الوجيز ٣/ ١٠٠، ومدارك التنزيل ١/ ٧١٩.
(١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.

<<  <   >  >>