قال أبو بكر وأبو حاتم:«لا يوقف عليه؛ لأن ﴿وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً﴾ [١٢١] معطوف على ﴿لَا يُصِيبُهُمْ﴾ [١٢٠] وعلى ﴿وَلَا يَنَالُونَ﴾»(١).
[١٢١]- ﴿كُتِبَ لَهُمْ﴾ وقف أبي حاتم (٢).
قال: «﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ﴾ على معنى: أن لامه لام القسم، كأنه قال: ليجزينهم الله فحذفوا النون وكسروا اللام، وكانت مفتوحة، فأشبهت في اللفظ لام (كي) فنصبوا بها كما نصبوا بلام كي»، هذا قول أبي حاتم (٣).
وقال أبو بكر:«﴿إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ﴾ ليس بوقف؛ لأن قوله: ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ﴾ متعلق بـ ﴿كُتِبَ﴾ كأنه قال: إلا كتب لهم لكي يجزيهم الله»(٤).
﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.
[١٢٢]- ﴿لِيَنفِرُوا كَافَّةً﴾ كاف (٥)، ﴿يَحْذَرُونَ﴾ سنة.
[١٢٣]- ﴿يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿غِلْظَةً﴾ وقف أبوي بكر (٧) وكافيان (٨)، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ سنة.
[١٢٤]- ﴿هَذِهِ إِيمَانًا﴾ كاف (٩)، ﴿يَسْتَبْشِرُونَ﴾ تمام عند اللؤلؤي (١٠).