على الله ومعناه: أن الله ورسوله بريء منهم (١)، ثم وقفوا على ﴿وَرَسُولُهُ﴾ وهو وقف أبي بكر (٢) والأخفش (٣).
قال أبو حفص:«﴿وَرَسُولُهُ﴾ ليس بوقف إلا في حال الضرورة».
﴿غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ﴾ كاف (٤) ووقف أبوي بكر (٥)، ﴿بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأنه استثناء بعده (٦) وهذه قراءة ابن مجاهد (٧)، وهو الصحيح والاختيار.
وقيل: الوقف عليه يجوز؛ لأنه بمعنى الواو على أن يسند إليه قوله: ﴿فَأَتِمُّوا﴾ [٤]، ذكره الشيخ أبو الفضل في كتابه (٨).
[٤]- ﴿إِلَى مُدَّتِهِمْ﴾ كاف (٩)، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ سنة.
[٥]- ﴿كُلَّ مَرْصَدٍ﴾ كاف (١٠)، ﴿سَبِيلَهُمْ﴾ كاف (١١)، ﴿رَحِيمٌ﴾ سنة.
[٦]- ﴿مَأْمَنَهُ﴾ كاف وأبوي بكر (١٢)، ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ سنة.
[٧]- ﴿الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ حسن (١٣)، ﴿فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ كاف (١٤)، ﴿الْمُتَّقِينَ﴾ سنة.
(١) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٣٩، والمحرر الوجيز ٣/ ٧. (٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٩٠. (٣) ينظر: الاقتداء ص ٧٥٩. (٤) ينظر: الإبانة ٥٢/ ب. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٩٠، والإبانة ٥٢/ ب. (٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٩٠، والإبانة ٥٢/ ب، والمرشد ٢/ ١٨٧. (٧) قال الإمام الخزاعي ﵀: «كان ابن مجاهد يكره الوقف في جميع القرآن على ما قبل الاستثناء»، قال أبو العلاء الهمذاني: «لا يحسن الوقف عليها إلا عند الضرورة». ينظر: الإبانة ٥٢/ ب، والهادي ٢/ ٤١١. (٨) يقصد: أبا الفضل الرازي في كتابه جامع الوقوف، وقال بنحوه الأشموني. ينظر: منار الهدى ١/ ٣٠٢. (٩) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٨٧، والهادي ١/ ٤١٢. (١٠) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٨٣، والهادي ١/ ٤١٢. (١١) وهو وقف: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ١٨٧. (١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٩١، والإبانة ٥٢/ ب. (١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٩١. (١٤) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٢٨٣، والهادي ١/ ٤١٢.