﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ يجوز الوقف في كتاب الرازي (١)، ﴿وَجَهْرَكُمْ﴾ مثله (٢)، ومعنى هذه الآية: والله يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض، أي: يعلم السر والعلانية وعلمه محيط في جميع العالم (٣)، [﴿مَا تَكْسِبُونَ﴾](٤)، و ﴿مُعْرِضِينَ﴾ [٤] سنتان.
[٥]- ﴿لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ كافيتان (٥)، ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ سنة.
[٦]- ﴿مِنْ قَرْنٍ﴾ وقف الرازي (٦).
قلت: لأنه فرق في المعنى بين قومه وبين قوم الأنبياء في الإمكان والإهمال؛ لشدة قوتهم وكثرة عموهم وغيرها [ما](٧) يصح به الفعل (٨).
﴿مِدْرَارًا﴾ وقف عند ابن مهران (٩)، ﴿مِنْ تَحْتِهِمْ﴾ وقف الرازي (١٠)، ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ حسن (١١)، ﴿آخَرِينَ﴾، ﴿مُبِينٌ﴾ [٧] سنتان.
(١) وهو وقف: عند الجعبري دون بيان. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٨٨. (٢) وهو وقف: صالح عند الجعبري. ينظر: المصدر السابق. (٣) ينظر: جامع البيان للطبري ١١/ ٢٦، وبحر العلوم ١/ ٤٣٤. (٤) جاء في النسخة الخطية (يكسبون)، والصواب ما أثبته، لأنه ليس ثم قراءة متواترة بالتاء. (٥) ينظر: الهادي ١/ ٢٩١. (٦) وهو وقف: حسن عند ابن أوس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٥٢. (٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (مما)؛ ليستقيم الكلام. (٨) ينظر: قرة عين القراء ٨٨/ أ. ومعنى الآية: لم نعط أهل مكة نحو ما أعطينا من سبقهم من الأمم كعاد وثمود وصالح وغيرهم من البسطة في الأجسام، واستظهار أسباب الدنيا، ووسعنا عليهم في الأموال وكثرة العبيد والثمار والأنعام. والتمكين من الشيء: إعطاء ما يصح به الفعل من الآلات والعدد والقوى، وهو أتم من الإقدار؛ لأن الإقدار: إعطاء القدرة خاصة، والقادر على الشيء قد يتعذر عليه الفعل بعدم الآلة، والتمكن ينافي التعذر. ينظر: التفسير البسيط ٨/ ١٨، والكشاف ٢/ ٦. (٩) وهو وقف: حسن عند قوم عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ٢٩١. (١٠) وهو وقف: تام عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٨٨. (١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٦٢٩. (١٢) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٨، والهادي ١/ ٢٩٢.