ومثال هذا الوقف في سورة لقمان قوله تعالى: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ﴾ [١٣] ها هنا وقف حسن ثم يبتدئ ﴿بِاللَّهِ﴾ على معنى لأن القسم؛ الشرك بالله أعظم الشيء من قبل العبد؛ لأن من أشرك بالله صار كافرًا والشرك أهون شيء عند الله في باب المعنى؛ لأنه لو كان جميع الخلائق أشركوا بالله سبحانه ما نقص من خزائنه، والصحيح والاختيار الوصل به ووقف على قوله: ﴿مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾.
[وروي](١) أبو عمرو بن العلاء في المنام فقيل له: ما فعل الله بك، فقال: غفر لي ربي ﷿ بثلاثة وقوف:
والثاني: ﴿وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ [٥١] في المائدة.
والثالث: ﴿يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ﴾ [١٣] في سورة لقمان (٢).
﴿مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ حسن كاف (٣)، ﴿فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ وقف الشيخين (٤)، ﴿مَا فِي نَفْسِكَ﴾ كاف (٥)، ﴿الْغُيُوبِ﴾ سنة.
[١١٧]- ﴿وَرَبَّكُمْ﴾ وقف الشيخين (٦) وتمام عند الأخفش (٧)، ﴿مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٨)، ﴿الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ وقف أبوي بكر (٩) وكافيتان، ﴿شَهِيدٌ﴾ سنة.
[١١٨]- ﴿فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ وقف الشيخين (١٠)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة.
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعل الصواب (ورُئي)؛ ليستقيم الكلام. (٢) ينظر: قرة عين القراء ٨٧/ ب. (٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٧. (٤) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب. (٥) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٤، والهادي ١/ ٢٨٩. (٦) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب. (٧) ينظر: القطع ص ١٨٧، والإبانة ٤٤/ ب. (٨) وهو وقف: كاف عند العماني، وتام عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٤، والهادي ١/ ٢٩٠. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٨. (١٠) ينظر: الإبانة ٤٥/ أ.