للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قلت: لا وقف؛ لأن بعده جواب الرسل وهم أجابوا بعد أن رجعت العقول من هول ذلك اليوم؛ لأن الأنبياء كانوا إذا نودي بهم في التَّحيُّرِ (١)، وذلك أنهم نزلوا منزلًا ذهبت العقول فيه فلما سئلوا قالوا: لا علم لنا، ثم نزلوا منزلًا آخر شهدوا على قومهم، هذا قول السدي (٢). ﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ حسن، أي: لا علم لنا بما أحدثوا وعملوا بعدنا (٣)، ﴿الْغُيُوبِ﴾ حسن (٤).

[١١٠]- ﴿فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾ وقف أبوي بكر (٥)، ﴿وَالْإِنجِيلَ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿الطَّيْرِ بِإِذْنِي﴾ مثله، ﴿طَيْرًا بِإِذْنِي﴾ كاف، ﴿وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي﴾ وقف الشيخين، ﴿الْمَوْتَى بِإِذْنِي﴾ كذلك، ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ مثله، ﴿مُبِينٌ﴾ سنة.

[١١١]- ﴿وَبِرَسُولِي﴾ وقف نافع (٧)، ﴿قَالُوا آمَنَّا﴾ وقف الرازي (٨)، ﴿مُسْلِمُونَ﴾ سنة.

[١١٢]- ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ وقف الشيخين (٩)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾، ﴿الشَّاهِدِينَ﴾ [١١٣] سنتان.

[١١٤]- ﴿مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ (١٠) كاف، ﴿وَآيَةً مِنْكَ﴾ كاف (١١)، ﴿وَارْزُقْنَا﴾ وقف عند بعضهم (١٢)، ﴿الرَّازِقِينَ﴾ سنة.


(١) ومراده: يوم المحشر؛ لأن المعنى: أنَّ الأنبياء إذا نُودِيَ بهم كانوا في التَّحيُّرِ أي: متحيرين من هول الموقف، والله أعلم.
(٢) ينظر: وجامع البيان للطبري ١١/ ٢١٠، وتفسير ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٦، وبحر العلوم ١/ ٤٢٧.
(٣) ينظر: غرائب التفسير ١/ ٣٤٥، وأنوار التنزيل ٢/ ١٤٨.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٧.
(٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٧، والإبانة ٤٤/ ب.
(٦) والوقف على هذا الموضع والمواضع الأربعة بعده. ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(٧) ينظر: القطع ص ١٨٦، والاقتداء ص ٦٢٤.
(٨) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٨.
(٩) ينظر: الإبانة ٤٤/ ب.
(١٠) يريد الموضع الثاني الذي بعده: ﴿تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾؛ لأنه ذكر حكم الوقف على الموضع الأول.
(١١) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: المرشد ٢/ ٩٣، والهادي ١/ ٢٨٨.
(١٢) والوقف عليها: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ٢٨٩.

<<  <   >  >>