قال أبو بكر: «هاهنا وقف قبيح؛ لأن ﴿أُولَئِكَ﴾ مرفوعون بما عاد من الهاء والميم من قوله: ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾» (١).
كاف (٢)، ﴿عَظِيمٌ﴾ حسن؛ ثم يبتدئ سماعون على معنى: هم سماعون للكذب (٣).
[٤٢]- ﴿لِلسُّحْتِ﴾ حسن كاف (٤)، ﴿أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ مثله، ﴿يَضُرُّوكَ شَيْئًا﴾ كاف (٥)، ﴿بِالْقِسْطِ﴾ كاف (٦)، ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ سنة.
[٤٣]- ﴿فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ﴾ كاف، ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾ حسن وكاف (٧)، ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[٤٤]- ﴿هُدًى وَنُورٌ﴾ وقف الشيخين (٨)، ﴿عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿وَاخْشَوْنِ﴾ حسن كاف (١٠)، ﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ كاف (١١)، ﴿الْكَافِرُونَ﴾ سنة.
[٤٥]- ﴿بِالنَّفْسِ﴾ وقف [فمن] (١٢) قرأ ﴿وَالْعَيْنُ﴾ رفعًا على الاستئناف (١٣)، وهي قراءة
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢٠.(٢) أي: الوقف على قوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾.(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١.(٤) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١، والإبانة ٤٣/ ب، والمرشد ٢/ ٧٧.(٥) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٧، والهادي ١/ ٢٥٥.(٦) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٧٧، والهادي ١/ ٢٥٥.(٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١، والمرشد ٢/ ٧٧.(٨) ينظر: الإبانة ٤٣/ ب.(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١، والإبانة ٤٣/ ب، والمرشد ٢/ ٧٧.(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٢١.(١١) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ١٧٧، والمكتفى ص ٦٠.(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.(١٣) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٧٩، والبيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٢٩٢. والوقف على هذه القراءة: حسن عند ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني، وكاف عند الداني، ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٤٠، والمرشد ٢/ ٧٧، والهادي ١/ ٢٥٥، والمكتفى ص ٦١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.