[١١٠]- ﴿لِلنَّاسِ﴾ كاف (١)، ﴿بِاللَّهِ﴾ حسن في كتاب أبي حفص وهو وقف أبوي بكر (٢)، وكافيان في كتاب الخزاعي (٣)، ﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ كاف (٤)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ آية وليس بوقف؛ لأن ما بعده متعلق بما قبله (٥).
[١١١]- ﴿إِلَّا أَذًى﴾ وقف نافع (٦)، ﴿الْأَدْبَارَ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿يُنْصَرُونَ﴾ سنة.
[١١٢]- ﴿أَيْنَ مَا ثُقِفُوا﴾ تم الكلام عند أبي جعفر النحاس؛ لأن بعده (٨) استثناء ليس من الأول معناه: لكنهم يعتصمون بحبل من الله وبحبل من الناس يعني: بعهد من الله أو بعهد من أمير المؤمنين (٩).
﴿وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ وقف نافع (١٠)، ﴿الْمَسْكَنَةُ﴾، و ﴿بِغَيْرِ حَقٍ﴾ فيهما وقف الشيخين (١١)، ﴿يَعْتَدُونَ﴾ آية ولا يوقف عليه، ووقفوا على ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ [١١٣]؛ لأن ﴿أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ مرفوعة بسواء تقديره: ليس يسوى أمة من أهل الكتاب قائمة بالحق عادلة على دين الله يعني عبد الله بن
(١) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ. (٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٢، والإبانة ٣٥/ أ. (٣) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ. (٤) ينظر: المصدر السابق. (٥) لأن قوله تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى﴾ استثناء يخرج من أول الكلام. ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢٢٩. (٦) ينظر: القطع ص ١٣٢. (٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٢، والإبانة ٣٥/ أ، والمرشد ١/ ٥٠٧. (٨) وهو قول الله تعالى: ﴿إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾. (٩) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ١/ ١٧٥. (١٠) ينظر: القطع ص ١٣٣، والاقتداء ص ٤٩٩. (١١) ينظر: الإبانة ٣٥/ أ.