وللشهادة قراءتان بنصب [التاء](١) وكسرها، فالنصب قراءة متعلق والكسر قراءة شاذة فالنصب يرجع إلى [الشاهدة](٢) وهو الله ﷾، [فالكسر](٣) يرجع إلى الشهادة (٤) والله أعلم.
﴿قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ حسن (٥) وتمام عند الأخفش (٦)، ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ كاف عند يعقوب (٧)، ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ وقف تام (٨)[فمن](٩) قرأ ﴿إِنَّ الدِّينَ﴾ بالكسر (١٠) وهي قراءة الجماعة (١١)، ومن فتحها وهو الكسائي على معنى: وأن الدين بالواو على النسق (١٢) فلا يتم الوقف عند مذهبه (١٣).
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (بنصب الهمزة وكسرها)، وقراءة كسر (إِنَّه) قراءة شاذة تنسب لابن عباس. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٦، والمرشد ١/ ٤٣٨. (٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (الشاهد). (٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (والكسر)؛ ليستقيم الكلام. (٤) على الاستئناف، والتقدير: شهد الله أن الدين الإسلام، ثم ابتدأ فقال: (إنه لا إله إلا هو)، وقيل: أنه أجرى ﴿شَهِدَ﴾ مجرى (قال)، فذلك كسرت همزة (إن). ينظر: الجامع لأحكام القرآن ٤/ ٤٣، والبحر المحيط ٣/ ٦١. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٢. (٦) ينظر: القطع ص ١٢١، والإبانة ٣٣/ أ. (٧) ينظر: الإبانة ٣٣/ أ. (٨) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٢، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٣، والقطع ص ١٢١، والمكتفى ص ٣٨، والمرشد ١/ ٤٣٧، والهادي ١/ ١٥١. (٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (١٠) وكسر الهمزة على الاستئناف. ينظر: الكشف ١/ ٣٨٢، والتبيان للعكبري ص ٢٤٨. (١١) وهم: القراء العشرة إلا الكسائي. ينظر: الجامع لابن فارس ص ١٣٩، والاختيار ص ٣٢٥. (١٢) فالواو مراده معه، والتقدير: شهد الله أنه لا إله إلا هو وأن الدين، ثم حذفت الواو. ينظر: معاني القرآن للنحاس ١/ ٣٧٠، والمرشد ١/ ٤٣٨، والاقتداء ص ٤٦٤. (١٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٢، والقطع ص ١٢٢، والمكتفى ص ٣٩. وعلى قراءة الفتح يكون الوقف على قوله: ﴿عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ قاله ابن أوس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٣.