قال مالك: لا يتوضأ بسؤر النصراني، ولا بما أدخل يده فيه (٨)، ولا بأس بفضل [شربه](٩)؛ لأن ما في فيه ينزل إلى بطنه، بخلاف ما أدخل يده فيه.
وهذا إنما [يتمشى](١٠) في إناء ضيق الفم، يدخل في فمه، ولا يدخل فمه
(١) ثبت في الأصل: (يستحسن) وهو بعيد، والمثبت لفظ «النوادر» (١/ ٧٣). (٢) في الأصل: (معها)، ولا تستقيم العبارة به، والمثبت مستفاد من «التذكرة» (١/ ٤١٨). (٣) غير واضحة في الأصل، والمثبت أقرب لرسمها. (٤) انظر قول ابن القاسم «النوادر» (١/ ٧٣). (٥) في الأصل: (نظر)، والمثبت أصح. (٦) ما نقله عن المازري بنحوه من «شرح التلقين» (١/ ٢٣٠). (٧) انظر تقريرا لذلك: «البيان والتحصيل» (١/٣٣)، و «المنتقى» (١/ ١٠٦). (٨) بنصه من «المدونة» (١/١٤). (٩) كذا في الأصل، والثابت من «النوادر» (١/ ٦٩)، و «التذكرة» (١/ ٤١٩): (شرابه). (١٠) كذا في الأصل، وفي «التذكرة» (١/ ٤١٩): (يمشي).