قال مالك في «العتبية»: يستحب للرجل المعلم إمساك اللوح في القرآن على غير وضوء لضرورة التعليم (٢).
قال ابن القاسم وكذلك الحائض، وكذلك المعلم للصبيان، يشكل ألواحهم على غير وضوء (٣).
وكرهه ابن حبيب (٤)؛ لأنه غير محتاج إلى مسه؛ لأنه حافظ، وإنما هذه صناعة وتكسب، ويمكنه أن يجعل ذلك في وقت مخصوص؛ بخلاف المتعلم.
***
* ص:(لا يجوز للجنب أن يقرأ الكثير من القرآن، ولا بأس بقراءة الآيات اليسيرة مثل الآية والآيتين).
* ت: في «النسائي»: عن علي ﵁ أنه قال له رسول الله ﷺ: اقرأ القرآن على كل حال ما لم تكن جنباً (٥).
وخرج أيضاً: قال علي ﵁: كان رسول الله ﷺ يخرج من الخلاء فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه عن القرآن شيء إلا [الجنابة](٦).
(١) ذكره عنه ابن أبي زيد في «النوادر» (١/ ١٢٣). (٢) بنحوه في «النوادر» (١/ ١٢٢ - ١٢٣). (٣) انظر: «النوادر» (١/ ١٢٢ - ١٢٣). (٤) نقله عنه ابن أبي زيد في «النوادر» (١/ ١٢٣). (٥) أخرجه النسائي في «سننه» رقم (٢٦٦). (٦) في الأصل: (النجاسة)، وأثبت لفظ النسائي في (سنن) رقم (٢٦٦)، وابن ماجه في «سننه» رقم (٤٩٤).