الطريقة الثانية: أن يبدأ بهما من الكعبين إلى الأصابع؛ ليذهب وسخ إن وجد عنه، ولا يقبل له على ثيابه (١).
الطريقة الثالثة:[أن يبدأ](٢) باليمنى كالطريقة الأولى، [وباليسرى](٣) كالطريقة الثانية، واختارها ابن عبد الحكم (٤)؛ لأنه ربما كان في خفه نجاسة، فلو مسح باليسرى أسفله من الأصابع إلى ظاهر العقب مسح خفيه برطوبة يده [من](٥) آثار القشب (٦).
وترجيح قول مالك أن المسح إنما يكون بعد زوال ما على الخفين من طين وغيره قبل المسح (٧).
***
* ص:(ولا يجوز المسح على جوربين غير مجلدين، وقد اختلف قوله في المسح على الجوربين المجلدين؛ فروي عنه جواز المسح عليهما، وروي عنه المنع منه، والروايتان معاً لابن القاسم).
* ت:[وافقنا](٨) في غير [المجلدين](٩)(ش)(ح) بالمنع (١٠).
(١) الصفة الثانية عكس الأولى، انظرها: «التحرير» (٢/ ٢٨٣)، و «شرح التلقين» (١/ ٣٢٢). (٢) بياض في الأصل، والمثبت من «النوادر» (١/ ٩٤). (٣) في الأصل: (واليسرى)، والمثبت أولى بالسياق، وهو لفظ «النوادر». (٤) انظر: «المختصر الكبير» (ص ٦٠). (٥) يصعب قراءتها في الأصل، والمثبت من «التذكرة» (١/ ٢٠٤). (٦) انظر: «النوادر والزيادات» (١/ ٩٤)، و «الجامع» (١/ ٢٩٨). (٧) هذا قوله في «المدونة» (١/ ١٤٦)، وانظر: «النوادر» (١/ ٩٥)، و «التبصرة» (١/ ١٦٤). (٨) في الأصل: (وافق)، ولعل المثبت أقرب للمعنى بعد. (٩) يصعب قراءتها في الأصل، والمثبت أنسب للسياق. (١٠) ذكر ذلك ابن القصار في «عيون الأدلة» (٣/ ٤٤٢).