للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

الشيات في غير الإبل"أي ألوانه المخالفة لمعظم لونه "كالأغر والمحجل واللطيم"بفتح اللام وهو من الخيل ما سالت غرته في أحد شقي وجهه قاله الجوهري وقال غيره هو الذي أحد شقيه أبيض كأنه لطم بالبياض وقد يحمل قوله شقيه على شقي وجهه فلا مخالفة ومقتضى كلام المصنف كأصله جواز السلم (١) في الأبلق والذي جزم به الماوردي أنه لا يجوز (٢) لأنه لا ينضبط بخلاف الأعفر وهو الذي بين البياض والسواد وتعبير المصنف بغير الإبل أعم من تعبير الأصل بالخيل "فلو أسلم في الطيور والسمك ولحومها جاز"وذكر السمك ولحمه مكرر مع ما يأتي بزيادة "ويذكر"في الطيور والسمك ولحومها "الجنس والنوع والجثة" (٣) صغرا وكبرا.

"وكذا السن إن عرف"ويرجع فيه للبائع كما في الرقيق والظاهر أنه إذا ذكر السن (٤) لا يحتاج إلى ذكر الجثة كما في الغنم ولما قالوه من أن ذكرها إنما اعتبر لأن السن الذي يعرف به صغرها وكبرها لا يكاد يعرف "والذكورة والأنوثة"أي إحداهما "إن أمكن"تمييزها "وتعلق به"أي بذكرها "غرض و"يذكر "موضع اللحم في كبير"من الطير أو السمك كالغنم وهذا محله في الفصل الآتي "و"يذكر "اللون في الطير"كما في الوسيط وغيره (٥) وهذا من زيادته ويذكر في السمك أنه نهري أو بحري طري أو مالح "ولا يلزمه قبول الرأس والرجل من الطير و"لا "الذنب"الذي لا لحم عليه "من السمكة"إذا أسلم في لحومها كما لا يلزمه قبول الريش وما في الجوف مما لا يؤكل ومقتضى كلامه كأصله أنه يلزمه


(١) "قوله ومقتضى كلام المصنف كأصله جواز السلم في الأبلق"أشار إلى تصحيحه.
(٢) "قوله والذي جزم به الماوردي إلخ"قال لو أسلم في فرس أبلق قال بعض أصحابنا يجوز قال في الحاوي لا يجوز لأن البلق مختلف لا ينضبط قال الأذرعي وهذا مختص بالبراذين لأنه نادر في العتاق والأشبه الصحة ببلد يكثر وجودها فيه ويكفي ما يصدق عليه اسم أبلق كسائر الصفات قال شيخنا ويمكن حمل الجواز على وجود ذلك بكثرة في ذلك المحل وعدم الجواز على خلاف ما ذكر.
(٣) "قوله ويذكر الجنس والنوع والجثة"يذكر في الحي العدد وفي المذبوح الوزن ويشترط تنقية جوفه وإذا اختلف صنف النوع من الطير وجب بيانه كما تقدم في غيره.
(٤) "قوله والظاهر أنه إذا ذكر السن إلخ"ما استظهره ممنوع وكذا ما استشهد به.
(٥) "قوله كما في الوسيط وغيره"تبعه النووي في التنقيح ومسودة شرح المهذب وكتب أيضا وقال الإسنوي وغيره لا بد منه لكن قال الأذرعي اعتباره غريب ويظهر في بعض الصور حيث يختلف به الغرض والقيمة وتبعه الزركشي.