كأن شرط كونه ابن سبع بلا زيادة ولا نقصان "لم يجز"لندرته.
"ويصدق البالغ في سنه واحتلامه"الأنسب بكلام أصله وغيره ويصدق الرقيق في احتلامه والرقيق البالغ في سنه "والسيد"البالغ "في سن صغير علمه"وتعبيره بعلمه أولى من قول أصله إن ولد في الإسلام وظاهر أن محل تصديقها إذا كانا مسلمين عاقلين (١)"وإلا"بأن لم يبلغ الرقيق ولا علم السيد سنه "فالنخاسون"بنون وخاء معجمة وهم بائعو الرقيق والدواب وأصله من النخس وهو الضرب باليد على الكفل يرجع إليهم فتعتبر ظنونهم "ويستحب ذكر مفلج الأسنان أو غيره وجعد الشعر أو سبطه"وصفة الحاجبين "وليذكر القد"أي كونه "طويلا أو قصيرا أو ربعا"المعروف ربعه بفتح الراء وسكون الباء وذلك كأن يقول ستة أشبار أو (٢) خمسة قال الشافعي يقول خماسي أو سداسي فقيل أراد به خمسة أشبار أو ستة وقيل أراد خمس سنين أو ستا وقال الجوهري يقال غلام رباعي وخماسي ولا يقال سباعي لأنه إذا بلغ سبعة أشبار صار رجلا "لا سائر الأوصاف التي تؤدي إلى عزة الوجود"فلا يشترط وصف كل عضو على حياله بأوصافه المقصودة وإن تفاوت به الغرض والقيمة لأن ذلك يورث عزة.
"و" لا "الملاحة والدعج"وهو شدة سواد العين مع سعتها ونحوهما من الأوصاف التي يعتني بها أهل الخبرة وترغب في الإرقاء كالكحل بفتحتين وهو أن يعلو جفون العين سواد كالكحل من غير اكتحال وتكلثم الوجه وهو استدارته وسمن الجارية فلا يشترط ذكرها لتسامح الناس بإهمالها غالبا ويعدون ذكرها استقصاء
(١) "قوله إذا كانا مسلمين عاقلين"ظاهر كلام أبي علي في شرح التلخيص أنه لا يقبل قول الفاسق أيضا والظاهر أنه متى حصل نزاع رجع إلى النخاسين وإن كان السيد مسلما عدلا وحكى البغوي وجها أنه لا يسلم في الجلب لأنه لا يعرف سنه ولا يقبل قول الكافر فيه. (٢) "قوله وذلك كأن يقول ستة أشبار إلخ"أفهم كلام الرافعي وغيره أنه لو قال خمسة أشبار أو ستة أنه يكفي وكلام الوسيط يقتضي أنه لا يصح وكأنه للجهل بالأشبار قوله لتسامح الناس بإهمالها إلخ"ولأنها أوصاف تختلف باختلاف الأغراض.