• حنظلة بن أبي سفيان، عن طاووس:
• رواه الفضل بن موسى السيناني، ومحمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وبشر بن السري، وأبو قرة موسى بن طارق [وهم ثقات]، وسعيد بن سالم القداح [ليس به بأس]، وعبد الله بن وهب، وأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، وإسحاق بن سليمان الرازي [وهم ثقات] [ورواية الثلاثة الآخرين معلقة عند الدارقطني]، قالوا:
حدثنا حنظلة بن أبي سفيان [الجمحي المكي: ثقة حجة]، قال: سمعت طاووساً، يقول: سمعت عبد الله بن عمر ﵂، يقول: أقلوا الكلام في الطواف، فإنما أنتم في صلاة. لفظ السيناني [عند النسائي].
وفي رواية ابن أبي عدي [عند المخلص]: أقلوا الكلام في الطواف، فإنما الطواف صلاة.
أخرجه النسائي في المجتبى (٥/ ٢٢٢/ ٢٩٢٣) (٥/ ٢١٩/ ٢٩٤٥ - ط التأصيل)، وفي الكبرى (٤/ ٤٠٦/ ٥٦٩٤ - تحفة)، والشافعي في الأم (٣/ ٤٣٧/ ١١٥٠)، وفي المسند (١٢٧)، والفاكهي في أخبار مكة (١/ ١٩٣/ ٣١١ و ٣١٢)، والجندي في فضائل مكة (١١٠)، وأبو طاهر المخلص في الثاني عشر من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (٤٥) (٢٧٩٨ - المخلصيات)، والبيهقي في الكبرى (٥/ ٨٥)، وفي المعرفة (٧/ ٢٣١/ ٩٨٩٩).
وعلقه الدارقطني في العلل (١٣/ ١٦٢/ ٣٠٤٤). [التحفة (٤/ ٤٠٦/ ٥٦٩٤)، المسند المصنف (١٢/ ٢٠٢/ ٥٨٣٧)].
وهذا موقوف على ابن عمر بإسناد صحيح.
• ورواه أحمد بن ثابت الجحدري [ثقة]، وأحمد بن منصور [الرمادي: ثقة حافظ]: حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، عن سفيان الثوري، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عمر - لا أعلمه إلا رفعه إلى النبي ﷺ: «الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا فيه الكلام».
أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٧/ ٢٣٥/ ٧٣٧٠)، والدارقطني في العلل (١٣/ ١٦٣/ ٣٠٤٤)
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا أبو حذيفة، تفرد به أحمد بن ثابت».
قلت: توبع عليه أحمد بن ثابت، لكنه غريب من حديث الثوري، تفرد به: أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي، وهو: صدوق، كثير الوهم، ليس بذاك في الثوري، والمعروف في هذا موقوف، رواه جماعة من الثقات عن حنظلة به موقوفاً.
قال ابن حجر في التلخيص الحبير (١/ ٣٤٧ - ط أضواء السلف): «قلت: وقد غلط فيه أبو حذيفة؛ فرواه مرفوعاً عن الثوري، عن حنظلة [تحرف إلى: عطاء]، عن طاووس، عن ابن عمر. أخرجه الطبراني في الأوسط عن محمد بن أبان، عن أحمد بن ثابت