«راعِنا»(١٠٤) : من راعيت إذا لم تنوّن، ومن نوّن جعلها كلمة نهوا عنها راعيت: حافظت وتعاهدت.
«أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ»(١٠٥) ، قال أبو ذؤيب:
جزيتك ضعف الحب لما استثبته ... وما إن جزاك الضّعف من أحد قبلى «١»
أي أحد قبلى، [استثبته: استغللته] .
«ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ»(١٠٦) أي: ننسخها بآية أخرى، / «أَوْ نُنْسِها»«٢» من النّسيان: [نذهب بها] ، ومن همزها جعلها من نؤخرها [من التأخير، ومن قال: ننسوها كان مجازها تمضيها، وقال جرير:
ولا أنسأتكم غضبى «٣» ونسأت الناقة: سقتها، وقال طرفة:
(١) ديوان الهذليين ١/ ٣٥. (٢) «أو ننسها» : قرأ أبو عمرو بالهمزة مع فتح النون والسين والباقون بغير همز مع ضم النون وكسر السين (الداني ٧٦) . (٣) تكملة البيت: لولا عظام طريف ما غفرت لكم ... يومى بأود ولا أنسأتكم غضبى فى ديوانه ٤٩.