«فِيهِ يَعْرُجُونَ»(١٤) أي يصعدون والمعارج الدّرج.
«لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا»(١٥) أي غشيت «٢» سمادير «٣» ، فذهبت وخبا نظرها، قال:
(١) «شيع ... شيع» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٧. (٢) «سكرت غشيت» : كذا فى البخاري: قال ابن حجر: كذا لأبى ذر، فأوهم أنه من تفسير مجاهد، وغيره يوهم أنه من تفسير ابن عباس. لكنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٨٧) . (٣) «سمادير» ضعف البصر، وقد اسمدر بصره، وقيل هو الشيء الذي يترائى للانسان من ضعف بصره عند السكر من الشراب، وغشى النعاس والدوار (اللسان) .