«وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ»(١١٥) : ما بين قطرى المغرب وما بين قطرى المشرق، والمشارق والمغارب فيهما: فهو مشرق كلّ يوم تطلع فيه الشمس من مكان لا تعود فيه إلى قابل، «١» والمشرقين والمغربين: مشرق الشتاء ومشرق الصيف، وكذلك مغربهما، «٢»[القطر والقتر والحدّ والتّخوم واحد] .
«إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ»(١١٥) أي جوا يسع لما يسأل.
«قانِتُونَ»(١١٦)«٣» كل مقرّ بأنه عبد له قانتات: مطيعات.
(١) إلى قابل: وفى الطبري «إلى الحول الذي بعده» . (٢) «وما بين ... مغربهما» : هذا الكلام فى الطبري ١/ ٣٧٨ باختلاف يسير. (٣) قانتون: قال أبو بكر السجستاني فى غريب القرآن (١٤٠) : أي مطيعون، وقيل مقرون بالعبودية ... إلخ.