فصول الكتاب

«فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ» (٣٠) أي شجّعته «١» وآتته على قتله، وطاعت له، أي أطاعته.

«سَوْأَةَ أَخِيهِ» (٣١) أي فرج أخيه.

«مِنْ أَجْلِ ذلِكَ» (٣٢) أي: من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهى [مصدر أجلت ذلك عليه.


(١) شجعته: قال الطبري (٦/ ١١٢) : فقال بعضهم معناه فشجعت له نفسه قتل أخيه.