[ «مختالا» ] (٣٥) : المختال، ذو الخيلاء والخال، «١» وهما واحد، ويجىء مصدرا، قال العجّاج:
والخال ثوب من ثياب الجهّال «٢»
وقال العبدىّ:
فإن كنت سيّدنا سدتنا ... وإن كنت للخال فاذهب فخل «٣»
أي: اختل.
«فَساءَ قَرِيناً»(٣٧) أي: فساء الشيطان قرينا، على هذا نصبه.
«وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ»(٣٨) أي أعطوا فى وجوه الخير.
«مِثْقالَ ذَرَّةٍ»(٣٩) أي زنة ذرة.
«يُضاعِفْها»(٣٩) أضعافا، ويضعّفها ضعيفين. «٤»
(١) «ذو الخيلاء والخال» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ١٨٨. (٢) فى ملحق ديوانه ٨٦- والطبري ٥/ ٥٤ وللسمط ٩٢٠ واللسان والتاج (خيل) . (٣) والبيت فى الطبري ٥/ ٥٤ واللسان والتاج (خيل) . (٤) «يضاعفها ... ضعفين» : نقل القرطبي (٥/ ١٩٥) هذا الكلام عن أبى عبيدة، وقال الطبري (٥/ ٥٥) : فى قول بعض أهل العربية (يعنى أبا عبيدة) «يضاعفها أضعافا كثيرة» ولو أريد به فى قوله: يضعف ذلك ضعفين، لقيل: يضعفها بالتشديد.