البدرىّ يقول: ولدت فاطمة «١» بنت الخرشب الكملة «٢» من بنى عبس لم يوجد كان مثلهم، أي لم يوجد مثلهم، «كان» فضل.
«كانَ بِي حَفِيًّا»(٤٧) أي متحفيا، يقال: تحفيت بفلان.
«وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا «٣» » (٥٢) .
«وَاجْتَبَيْنا»(٥٨) أي اخترنا.
«وَبُكِيًّا»(٥٨) جمع باك «٤» .
«لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً»(٦٢) أي هذرا وباطلا «إِلَّا سَلاماً» فالسلام ليس من الّلغو والعرب تستثنى الشيء بعد الشيء وليس منه وذلك أنها تضمر فيه، فكان مجازه: لا يسمعون فيها لغوا إلّا أنهم يسمعون سلاما، قال «٥» :
يا ابن رقيع هل لها من مغبق ... ما شربت بعد طوىّ الكربق
(٤٠٨)
(١) . - ١ «فاطمة» : من بنى أنمار بن بغيض وهى إحدى منجبات قيس وهى أم الربيع بن زياد العبسي وهى تسير فى ظعائن من بنى عبس (انظر النقائض ص ٩٠) . (٢) . - ١ «الكلمة» : كانوا أربعة والمشهور منهم هو عمارة بن زياد العبسي وأخوه الربيع وأخوه أنس الفوارس (انظر النقائض ص ١٩٣) . (٣) . - ٤ «نجيا» : وقد مضى تفسيره فى آية (٨٠) من سورة يوسف. [.....] (٤) . - ٦ «وبكيا.. باك» : أخذه البخاري وقال ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٣٢٤: هو قول أبى عبيدة وتعقب بأن قياس جمع باك بكاة مثل قاض وقضاة وأجاب الطبري (١٦/ ٦٥) بأن أصله بكوا بالواو الثقيلة مثل قاعد وقعود فقلبت الواو لمجيئها بعد كسرة.. إلخ. (٥) . - ١٠ «قال» : القائل هو صقر بن حكيم الربعي.