• وفي مسند البزار عن أنس قال: قالوا: يا رسول الله! إنا نكون عندك على حال، فإذا فارقناكَ كُنّا على غيره؟ قال:"كيفَ أَنْتُم؟ " قالوا: الله ربُّنَا في السِّرِّ والعلانية، قال:"ليس ذَاكُمُ النفاق"(١).
• وروي من وجه آخر عن أنس قال: غَدَا أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: هَلَكْنَا. قال:"وما ذاك؟ " قالوا النفاق. قال:"ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟ ". قالوا: بلى. قال:"فليس ذاك بالنفاق" ثم ذكر معنى (٢) حديث حنظلة (٣) كما تقدم.
* * *
(١) أورده الهيثمي في المجمع ١/ ٣٤ من حديث أنس وقال: رواه أبو يعلى والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. وقد رواه البزار في مسنده (١/ ٣٤ - ٣٥) من الكشف، وفي آخره: "ليس ذلكم النفاق". من رواية طالوت بن عباد، عن الحارث بن عبيد، عن ثابت، عن أنس .. فذكره. وعقب عليه بقوله: لا نعلم رواه عن ثابت؛ إلا الحارث بن عبيد. (٢) م: "يعني" وهو تصحيف. (٣) حديث أنس أورده الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣١٠ بسياقه كاملًا وعقب عليه بقوله: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح، غير غسان بن بُرْزِين وهو ثقة.