أَمَّا السُّنَةُ فَلِمَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- أَنَّهُ قَالَ:(مَا أَسْمَعَنَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- أَسْمَعْنَاكُمْ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ (٥) رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَكَتْنَا عَنْكُمْ) (٦) يُرِيدُ بِهِ مَا جَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ (٧) جَهَرْنَا وَمَا خَافَتَ فِيهِ خَافَتْنَا.
(١) "المحيط البرهاني لإبن مازة " (١/ ٣٧١). (٢) (من) ساقطة من (ب). (٣) (ذكر) ساقطة من (ب). (٤) قال شيخ الإسلام: (الصلاة التي يخافت فيها بالقراءة لا يخير المنفرد بين الجهرية والمخافتة بل يخافت). ينظر: "تبيين الحقائق للزيلعي " (١/ ١٩٤). (٥) في (ب): (عنا). (٦) أخرجه البخاري في "صحيحه" (١/ ٢٣٤)، كتاب الأذان، باب القراءة في الفجر، حديث (٧٥٤)، وأخرجه مسلم في "صحيحه" (ص ١٧٠)، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، حديث (٣٩٦). كلهم عن أبي هريرة -رضي الله عنه-. (٧) في (ب): (القراءة).