وأما عيادة المجوس؛ منهم من قال لا بأس به؛ لِمَا قلنا، وقال بعضهم لا يجوز ذلك؛ لأنّ المجوس أبعد عن الإسلام من اليهود والنصارى ولهذا لا تحلّ ذبيحة الجوس ونكاحهم (١).
[[عيادة الفاسق]]
واختلفوا في عيادة الفاسق أيضاً، والأصحّ أنه لا بأس به؛ لأنّه مسلم والعيادة من حقوق المسلمين (٢).
[[تعزية المجوسي]]
وفي "النّوادر": جار يهودي أو مجوسي فمات ابن له أو قريب ينبغي أن يعزيه ويقول أخلف الله عليك خيراً منه وأصلحك، فكان معناه: أصلحك الله بالإسلام؛ يعني رزقك الإسلام ورزقك ولدًا مسلمًا (٣).
[[قول:(أسألك بمعقد العز من عرشك) في الدعاء]]
(ولا ريب في كراهية الثانية؛ لأنه من القعود)(٤) والله لا يوصف بالقعود، والمعروف هنا العبارة الأولى وهو مكروه أيضاً؛ (لأنّه يُوْهِمُ تَعَلُّقَ عِزِّهِ بالعرش)(٥) والعرش حادث فما يتعلّق به يكون حادثًا {أيضًا}(٦)، [والله](٧) تعالى متعال عن تعلّق عِزِّه بشيء (٨).