(١) عيسى بن أبان: بن صدقة أبو موسى صحب محمد بن الحسن الشيباني وتفقه به، واستخلفه يحيى بن أكثم على القضاء بعسكر المهدي، وقت خروج يحيى مع المأمون إلى فم الصلح، فلم يزل على عمله إلى أن رجع يحيى، ثم تولى عيسى القضاء بالبصرة فلم يزل عليه حتى مات. له تصانيف وذكاء مفرط، وفيه سخاء وجود زائد، له كتب، منها " إثبات القياس " و " اجتهاد الرأي " و " الجامع " في الفقه، و " الحجة الصغيرة - خ " في الحديث، توفي: سنة إحدى وعشرين ومائتين. انظر: " تاريخ بغداد للخطيب البغدادي" (١٢/ ٤٧٩) و "سير أعلام النبلاء للذهبي" (١٠/ ٤٤٠) و " الأعلام للزركلي" (٥/ ١٠٠). (٢) فِي (ب): (يؤخرا لجمع بينهما). (٣) أخرجه البخاري فِي "صحيحه" (١/ ٢٣٢) فِي كتاب "مواقيت الصَّلاة" باب "القراءة فِي المغرب" حديث رقم (٧٤٦). (٤) ينظر: "المَبْسُوطِ" للسرخسي (١/ ١٤٧)، و"بدائع الصنائع للكاساني" (١/ ١٢٦). (٥) يشير إلى حديث أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ» والحديث في صحيح البخاري (٢/ ٤) في "باب السواك يوم الجمعة " رقم (٨٨٧). (٦) فِي (ب): (واحد واحد).