فجمع الوادي على الأودية على غير قياس، كأنه جمع ودي؛ مثل سري وأسرية للنّهر، وأصل التركيب يدل على الجري والخروج، فسمّى الوادي به؛ لأن الماء يدي فيه، أي: يجري ويسيل، فكان فيه إطلاق لاسم الحال على المحل، كذا في "الصحاح" وغيره (١).
[[الانتفاع بمياه الأنهار]]
(كجَيْحُوْن (٢)(٣) وهو نهر خوارزم (٤)، (وسيحون (٥)(٦) نهر التُّرْك (٧)، (ودجلة)(٨) نهر بغداد (٩)، (والفرات)(١٠) نهر الكوفة (١١).
(١) يُنْظَر: الصحاح للجوهري (٦/ ٢٥٢١)، الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرَب (ص ٥٢١). (٢) جَيْحُوْن: بالواو، نهرٌ عظيم، وهو نهر بَلْخ، ويخرج من شرقيها، من إقليم يتاخم بلاد التُّرْك، ويجري غرباً حتى يمر ببلاد خراسان، ثم يخرج بين بلاد خوارزم ويجاوزها حتى يصب في بحيرتها. يُنْظَر: الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرَب (ص ٨٢)، المصباح المنير (١/ ١١٥). (٣) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥١٩). (٤) خُوَارِزْم: إقليم عظيم منقطع برأسه من وراء نهر جيحون بخراسان وليست منها، وهي في الوضع مدينتان، واحدة على الضفة الشرقية من النهر تُسَمَّى درغاشا، والأخرى على الضفة الغربية وتُسَمَّى الجرجانية. يُنْظَر: معجم البلدان (٥/ ٤٥)، خريدة العجائب وفريدة الغرائب (ص ١٢٣). (٥) سَيْحُوْن: بالواو، نهر عظيم يجري من حدود بلاد الترك ويصب في بحيرة خوارزم، يُقال له نهر التُّرْك، ويُعَرِّفُه البعض بنهر الشاش، ويُقال في بعض المراجع أنه نهر بالهند. يُنْظَر: الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرَب (ص ٢٦٧)، المصباح المنير (١/ ٢٢٩)، مختار الصحاح (١/ ١٥٨). (٦) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥١٩). (٧) التُّرْك: بلاد واسعة عظيمة، وهي ما يُعرف ببلاد تركستان، وأول حدهم من جهة بلاد المسلمين فاراب؛ ولاية وراء نهر سيحون، ويمتدون إلى بلاد الصين شرقاً. يُنْظَر: معجم البلدان (٢/ ٢٣). (٨) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥١٩). (٩) يُنْظَر: الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرَب (ص ١٧٧). (١٠) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥١٩). (١١) يُنْظَر: الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرَب (ص ٣٨٤).