وما روي عن عمر -رضي الله عنه- أنّه استقبل جيشاً من الغزاة رجعوا بغنائم ولبسوا الحرير فلمّا وقع بصره عليهم أعرض؛ فقالوا: لِمَ أعرضت عنّا؟ قال: لأني أرى عليكم ثياب أهل النّار (١)(٢).
[الْمُراد بالمِرْفَقَة]
المِرْفَقَة: بكسر الميم وسادة الاتكاء (٣).
[استعمال اليسير من الحرير كالْعَلَم في عرض الثوب]
(ولأنّ القليل من الملبوس مباح كالأعلام (٤)، وكذا القليل من اللبس والاستعمال) (٥)، فكان هذا نظير النجاسة؛ فإن قليلَها عفوٌ في زمانٍ كثيرٍ فيكون كثيرُها عفوًا في زمانٍ قليلٍ (٦).