(والذِّرَاعُ (٩): هي المُكَسَّرَةُ) (١٠)، فالذراع الْمُكَسَّرَةُ سِتُّ قَبَضَاتٍ وهي ذراع العَامَّةِ، وإنما [وُصِفَتْ](١١) بذلك؛ لأنّها نقصت عن ذراع الْمَلِك بقبضةٍ، وهو بعض الأكاسرة وكانت ذراعه سَبْعَ قَبَضاتٍ، كذا في "الْمُغْرِب"(١٢).
(١) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥١٦). (٢) يُنْظَر: المرجع السابق. (٣) مابين القوسين سقط من (ب). (٤) في (ب): (رويناه). (٥) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥١٦). (٦) سقطت من (ب). (٧) قال الزيلعي في "نصب الراية": غريب. يُنْظَر: نصب الراية للزيلعي (٤/ ٢٩٢). - وقال ابن حجر في "الدراية": لم أجده هكذا. يُنْظَر: الدراية في تخريج أحاديث الهداية لابن حجر (٢/ ٢٤٥). - وأخرج ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤/ ٣٨٩) كتاب (البيوع والأقضية) باب (في حريم الآبار كم يكون ذراعًا؟) برقم (٢١٣٥٥): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: «حَرِيمُ بِئْرِ الْبَدِيءِ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا، وَحَرِيمُ الْعَادِيَّةِ خَمْسُونَ ذِرَاعًا، وَحَرِيمُ الزَّرْعِ ثَلَاثُمِائَةِ ذِرَاعٍ». قَالَ الزُّهْرِيُّ: «وَبَلَغَنِي أَنَّ حَرِيمَ الْعَيْنِ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ». - وأخرجه البيهقي في "الكبرى" بسند آخر عن الزهري (٦/ ٢٥٧) برقم (١١٨٦٩) وفيه: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: «وَسَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ: حَرِيمُ الْعُيُونِ خَمْسُمِائَةِ ذِرَاعٍ». (٨) يُنْظَر: المبسوط للسرخسي (٢٣/ ١٦٢)، المحيط البرهاني في الفقه النعماني (١٩/ ٧٨)، تحفة الفقهاء (٣/ ٣٢٣). (٩) الْذِّرَاعُ: الْيَدُ مِنْ كُلِّ حَيَوَانٍ، لَكِنَّهَا مِنَ الْإِنْسَانِ: مِنْ الْمِرْفَقِ إِلَى أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ. يُنْظَر: الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرَب (ص ١٩١)، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (١/ ٢٠٧). (١٠) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥١٦). (١١) في (ب): (وُضِعَت). (١٢) يُنْظَر: الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرَب (ص ١٩١).