[[تعريف الصيد في اللغة]]
ثُمَّ الصَّيْدُ: في الأصل؛ مَصْدَرُ صَادَهُ: إِذَا أَخَذَه، ويُسَمَّى [الْمَصِيْدُ] (١) صَيْدًا؛ فحِينَئذٍ يُجْمَعُ هُوَ عَلَى صُيُوْدٍ (٢) (٣).
[[سبب الصيد]]
وسببه: [هو] (٤) النّشاط الدّاعي إلى [الاصْطِيادِ] (٥).
[[أسباب انبعاث النشاط في الصيد]]
وسببُ انبعاثِ النّشاطِ يَختلفُ إلى أنواعٍ، منها: الحاجةُ الْمُحْوِجَةُ إلى فِعْلِ الاصْطِيادِ، ومنها الخُصْلَةُ الْمُلْهِيَةُ لِزِيادَةِ تَوَفُّرِ العَتَاد (٦)، ومنها إِظْهارُ الجَلادَةِ (٧) الْمُسْلِيَةِ بين العِبَاد (٨).
[[ركن الصيد]]
ورُكْنُهُ: صُدُوْرُ فِعْلِ الاصْطِيادِ مِن أهْلِهِ في مَحَلِّه [بِشَرْطِه] (٩).
[[حكم الصيد]]
وحُكْمُهُ: ثُبُوتُ الْمُلْكِ عِنْدَ اتِّصالِ الأَخْذِ حَقِيْقَةً أو تقْدِيْراً، [أعْنِي] (١٠) بالتَّقدِيْرِ: ما إذا أخْرَجَهُ عَن حَيِّزِ الامْتِناعِ.
وأمّا حِلُّ أَكْلِ الصَّيْدِ؛ فقد ذكر في "الخُلاصَة"/: إنّما يَثْبُتُ هو بِخَمْسَةَ عَشَرَ شرطًا (١١).
(١) في (ب): (الصَّيْدُ).(٢) يُنْظَر: الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرب (ص: ٣٠٣).(٣) تعريف الصَّيْد شَرْعاً: كُلُّ مُمْتَنِعٍ مُتَوَحِّشٍ طَبْعًا لَا يُمْكِنُ أَخْذُهُ إلَّا بِحِيلَةٍ. يُنْظَر: الْمُغْرِب في ترتيب الْمُعْرب (ص: ٣٠٣)، رد المحتار على الدر المختار (٦/ ٤٦١).(٤) سقطت من (ب).(٥) في (أ): (الاحتياط).(٦) الْعَتَاد: الْمُرَادُ بِهِ هُنَا: مَا أَعَدَّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ السِّلَاحِ وَالدَّوَابِّ وَالْآلَةِ لِلصَّيْدِ. يُنْظَر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار (٢/ ٦٤)، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (٢/ ٣٩١).(٧) الْجَلادَة: مِن الْجَلَد، وَهُوَ الْقُوَّةُ وَالشِّدَّةُ وَالصَّلَابَةُ وَالصَّبْرُ. يُنْظَر: الصحاح للجوهري (٢/ ٤٥٨)، لسان العرب (٣/ ١٢٥).(٨) يُنْظَر: العناية شرح الهداية (١٠/ ١١١)، مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر (٢/ ٥٧٤).(٩) في (أ): (بشرط).(١٠) في (ب): (يعني).(١١) يُنْظَر: العناية شرح الهداية (١٠/ ١١١)، تكملة فتح القدير (١٠/ ١١١)، رد المحتار على الدر المختار (٦/ ٤٦١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.