(١) مَا بين القوسين من كلام صاحب الهداية حيث يقول: (لِأَنَّ السبب هُوَ الجزء القائم من الوقت لأَنَّهُ لو تعلق بالكل لوجب الأداء بعده ولو تعلق بالجزء الماضي فالمؤدى فِي آخر الوقت قاض وإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فقد أداها كَمَا وجبت بخلاف غيرها من الصلوات لأنها وجبت كاملة فلا تتأدى بالنقص). ينظر: "الهداية في شرح بداية المبتدي للمرغيناني" (١/ ٤٢). (٢) فِي (ب): (الصَّلاة في) (٣) فِي (ب): (كفي). (٤) فِي (ب): (أن يكون). (٥) فِي (ب): (وكانت). (٦) فِي (ب): (قبل). (٧) (عندنا)، ساقطة من (ب). (٨) فِي (ب): (فِي ذلك). (٩) قَالَ زفر: (لمَا أفسدها فقد لزمه قضاؤها وصار ذلك دينا فِي ذمته فلا يسقط بالأداء فِي الوقت المكروه بمنزلة المنذورة التي شرع فيها فِي وقت مكروه) ينظر: "المَبْسُوطِ" للسرخسي (٢/ ١٠٣).