واتفقا أيضاً أن كثير الحياة له عبرة، [وبعد](١) ذلك اختلفا فيما بينهما، فأبو يوسف قدر الكثير بأكثر اليوم والليلة، ومحمّد قدّره بيوم (٢).
وفي الموضع الثّالث والرّابع: إذا كان الباقي من الحياة مقدار ما يبقى في المذبوح بعد الذّبح؛ ذكر الصّدر الشّهيد/: أنّه لا {يقبل}(٣) الذكاة بالإجماع، حتّى لو أخذه المالك كذلك ولم [يذكه](٤) حَلَّ، ولم يذكر ما إذا كان الباقي من الحياة أكثر ممّا يبقى في المذبوح بعد الذّبح، كذا في "الذّخيرة"(٥).
(والميت ليس [بمذْبَح] (٦)(٧) أي: ليس بمحلّ للذّبح (٨).
(لأنّ ما بقي اضطراب المذبوح)(٩) لا الحياة المعتبرة (١٠).
(ردًا إلى المتردية (١١)(١٢) أي: اعتباراً (١٣).
(١) في (ب): (بعد). (٢) يُنْظَر: البناية شرح الهداية (١٢/ ٤٢٦)، المبسوط للسرخسي (١٢/ ٥)، الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (٢/ ١٧٨). (٣) سقطت من (أ). (٤) في (أ): (يذكر). (٥) يُنْظَر: المحيط البرهاني في الفقه النعماني (٨/ ٤٣٢)، البناية شرح الهداية (١٢/ ٤. ٢٦)، فتاوى قاضيخان (٣/ ٢٥٦). (٦) في (ب): (بذبح). (٧) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥٤٣). (٨) يُنْظَر: العناية شرح الهداية (١٠/ ١٢٢)، البناية شرح الهداية (١٢/ ٤٢٣)، تكملة فتح القدير (١٠/ ١١٢). (٩) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥٤٣). (١٠) يُنْظَر: المبسوط للسرخسي (١١/ ٢٤١)، العناية شرح الهداية (١٠/ ١٢٢)، تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (٦/ ٥٣). (١١) الْمُتَرَدِّيَة: مِنْ تَرَدَّى إِذَا سَقَطَ، وَهِيَ الَّتِيْ تَسْقُطُ مِن الْعُلُوِّ فَتَمُوْت. يُنْظَر: النهاية لابن الأثير (٢/ ٢١٦)، البناية شرح الهداية (١٢/ ٤٢٥)، معجم لغة الفقهاء (١/ ١٢٨). (١٢) يُنْظَر: الهداية شرح البداية (٤/ ١٥٤٤). (١٣) يُنْظَر: العناية شرح الهداية (١٠/ ١٢٢)، تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (٦/ ٥٣)، مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر (٢/ ٥٨٢).