قوله -عليه السلام-: («فبها ونعمت»)(١) الباء متعلقة بفعل مضمر أي: فبهذه الخصلة أو الفعل يعني الوضوء ينال الفضل. ونعمت أي: نعمت الخصلة هي فحذف المخصوص بالمدح، وسئل عنه الأصمعي (٢): فقال: أظنه يريد فبالسنة أخذ. كذا في «الفائق»(٣).
(١) سَمُرةً بن جُندُب -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنْ اغْتَسَلَ فَهُوَ أَفْضَلُ» رواه أبو داود في سننه (١/ ٢٥١) كتاب الطهارة باب في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة، حديث (٣٥٤)، والترمذي في سننه (٢/ ٣٦٩) برقم (٤٩٧)، والنسائي في سننه (٣/ ٩٤) برقم (١٣٨٠) قال الألباني: حديث حسن انظر: تحقيقه لرياض الصالحين (١/ ٤٢٤) برقم (١١٦٠). (٢) هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك، أبو سعيد، الباهلي الأصمعي، البصري، رواية العرب (ت ٢١٦ هـ)، الفهرست: (ص ٨٢)، تاريخ العلماء النحويين: ٢١٨ (٧٨)، الأعلام: (٤/ ١٦٢)، معجم المؤلفين (٦/ ١٨٧). (٣) الفائق في غريب الحديث (٤/ ٣) حرف النون مع العين.