٢٤٥٢ - (١) أَخْبَرَنَا عَفَّانُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: " أُجْرِيَتِ الْخَيْلُ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ، وَالْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ عَلَى الْبَصْرَةِ، فَأَتَيْنَا الرِّهَانَ، فَلَمَّا جَاءَتِ الْخَيْلُ قَالَ: قُلْنَا: لَوْ مِلْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَأَلْنَاهُ أَكَانُوا يُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ فِي قَصْرِهِ فِي الزَّاوِيَةِ (٦) فَسَأَلْنَاهُ، فَقُلْنَا له: يَا أَبَا حَمْزَةَ أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرَاهِنُ؟ قَالَ: نَعَمْ لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ فَسَبَقَ النَّاسَ فَانْهَشَّ لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ" (٧).
(١) فيه ابن لهيعة، وأخرجه الترمذي حديث (١٦٩٦) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه حديث (٢٧٨٩) وصححه الألباني. (٢) مكان يلي أحد من جهة الشمال الغربي. (٣) ليست بعيدة من المسجد المذكور، على رأس نفق المناخة اليوم، وتسمى ثنية الوداع. (٤) وهو المعروف اليوم بمسجد السبق. (٥) رجاله ثقات، واخرجه البخاري حديث (٤٢٠) ومسلم حديث (١٨٧٠) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ١٢٢٥). (٦) موضع قريب من البصرة. (٧) سنده حسن من أجل سعيد بن زيد، ولماز، وأخرجه أحمد حديث (١٣٦٨٩).