" أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - يَقُولُ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أُرْدِفَ عَائِشَةَ فَأُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ "(٢).
(١) فيه مزاحم مقبول، وما بين المعقوفين ليس في بعض النسخ الخطية، وأخرجه أبو داود حديث (١٩٩٦) وقال الألباني: صحيح دون ركوعه في المسجد فإنه منكر، والترمذي حديث (٩٣٥) وقال: حسن غريب، والنسائي حديث (٢٨٦٣، ٢٨٦٤) وصححه الألباني. (٢) رجاله ثقات، وأخرجه البخاري حديث (١٧٨٤) ومسلم حديث (١٢١٢) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٧٦٠). (٣) هو المكان المعروف على طريق مكة المدينة، وهو في الحل مما يلي الحرم بين جبلين: نعيم عن اليمين، وناعم عن اليسار، بينه وبين مكة (٨ كم). (٤) رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود حديث (١٩٩٥) وصححه الألباني، دون قوله فإذا هبطت.