٢٣٤٧ - (٢) أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: " أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلِيَّهَا فَقَالَ:«اذْهَبْ فَأَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا فَأْتِنِي بِهَا» فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَشُكَّتْ (٥) عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا
(١) ليس في بعض النسخ الخطية. (٢) سنده حسن، وأخرجه أحمد حديث (٢١٥٩٦). (٣) في بعض النسخ الخطية" من بني غامد ". * ك ٢٣٩/ب. (٤) رجاله ثقات، وأخرجه مسلم مقرونا بحديث ماعز حديث (١٦٩٥). (٥) أي: شدت، حتى لا تتكشف عند اضطرابها من وقع الرجم. * ت ١٩٣/ب.