للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال: [من الطويل]

لَكَ العُمْرُ مَاتَتْ سَلوَتِي وَرُقَادِي … وَيَهْنِيْكَ عَاشَتْ صَبْوَتِي وَسُهَادِي

… إِنِّي قَدْ سَلَوْتُ لعاشر … نَعَمْ صَدَقُوا، لِكِنْ سَلَوْتُ فَؤَادِي

وقال من أبيات: [من السريع]

أمَا تَخَافُ الله فمن … ... سري … . تَوْحِيدًَا وَإِيْمَانَا

يَا مَنْ حَوَى الرِّقَّةَ فِي خَصْرِهِ … إِرْثِ لِصَبٌ فِيكَ خزانا

وقال (١): [من السريع]

منْ عَجَبِ الدنيا وَمَا تَنْتَهِي … عَجَائِبُ الدنيا وَلا تَنْقَضِي

تَغَايَرَ الوَرْدُ عَلى خَدِّهِ … فامْتَزَجَ الأَحْمَرُ بالأَبْيَضِ

وقال: [من الطويل]

أَلَا لَا أَرَى فِيْمَنْ أَرَى مَنْ أُحِبُّهُ … كَأَنْ لَمْ تَضِلُّ إِلا بِهِ وَحْدَهُ الْأَرْضُ

وَحُلْوِ اللَّمَى غَضُ الشَّبَابِ قَشِيْبَةٍ … فَيَا مَنْ رَأَى حُلْوَا يُقَالُ لَهُ غَضُّ

وقال (٢): [من الطويل]

دَنَوْتُ وَقَدْ أَبْدَى الكَرَى مِنْهُ مَا أَبْدَى … وَقَبَّلْتُهُ في الخَدِّ تِسْعِيْنَ أَوَ إِحْدَى

وَأَبْصَرْتُ فِي خَدَّيْهِ مَاءً وَخُضْرَةً … فَمَا أَمْلَحَ المَرْعَى وَمَا أَعْذَبَ الوِرْدَا

وقال (٣): [من الطويل]

وَلَمَّا جَفَانِي مَنْ أُحِبُّ وَخَانَنِي … حَفِظْتُ لَهُ الود الذي كانَ ضَيَّعَا

وَلَو شِئْتُ جَازَيْتُ التَّجَنِّي بِمِثْلِهِ … ولكنني أبْقَيْتُ للصلح مَوْضِعا

وَقَدْ كَانَ حُسْنُ العَهْدِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ … أَكِيْدًَا ولكني رَعَيْتُ وَمَا رَعَى

سَعَى بَيْنَنَا الوَاشِي فَفَرَّقَ بَيْنَنَا … لَكَ الذَّنْبُ يَا مَنْ خَانَنِي لَا لِمَنْ سَعَى

وقال في ضوء البدر على البركة: [من السريع]

انْظُرْ إلى البرْكَةِ مَمْلُوءةٌ … وَالبَدْرُ فِي أَحْشَائِهَا يَلْعَبُ

كَأَنَّهَا مِرْأَتُهُ فاغْتَدَى … لمَّا رَأَى صُورَتَهُ يَطْرَبُ

وقال في النوفر: [من المجتث]

كأنّما النّوْفَرُ الغَضُّ … غِبَّ قَطْرِ السَّحَابِ

أنامِلُ الغِيْدِ ضُمَّتْ … فِيْهَا بَقَايَا خِضَابِ


(١) من قطعة قوامها ٥ أبيات في شعره ٤٠١، وديوانه ٣٧٢.
(٢) من قصيدة قوامها ١٠ أبيات في ديوانه ١١٨١١٧.
(٣) القطعة في شعره ٤٠٢، وديوانه ٢٧٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>