للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَا الَّذي في الطَّرِيقِ تَصْنَعُ بَعْدِي … قُلتُ: أَبْكِي عَلَيْكَ طُولَ الطَّرِيقِ

وقوله: [من البسيط]

ولِي حَبِيبُ أَلُوذُ فِيْهِ بِأَوْصَافٍ … وَفَحْوَاهُ فَوْقَ مَا أَصِفُ

كَالبَدْرِ يَعْلُو أو الشَّمْسِ تُشْرِقُ … والغَزَال يَعْطُوا وَيَنْعَطِفُ

وقوله: [من الكامل]

إِنْ كُنْتِ أَزْمَعْتِ الرَّحِيْـ … ــلَ فَإِنَّ رَأْيي في الرَّحِيلِ

أَوْ كُنْتِ قَاطِنَةً أَقَمْـ … ـتُ وإِنْ مَنَعْتِ لَذِيْذَ سُوْلِي

كالنَّجْمِ يَصْحَبُ في المَسِيـ … ـــرِ وَلا يَزُولُ لِذِي النزول

وقوله: [من الكامل]

عَزْمِي وَعَزْمُ صَحَابَةِ رُكَّاضَةٍ … مَوْصُولَةِ الإِلْجَامِ بالإِسْرَاجِ

كالنَّبْلِ عَامِدَةً إلى أهْدَافِهَا … والطَّيْرَ قَاصِدَةً إِلى الأَبْرَاجِ

وقوله: [من الطويل]

وَذِي جِيدٍ أَحَلَّ ما يريده … لأُصْبِحَ … بقَبْضِ دِنَانِي

وَلَمْ أَعْطِهِ جَهْلًا وَلَكِنْ سَحَابَتِي … تَعُمُّ ذَوِي الإخلاص والشَّنْآنِ

وقوله:

للصاب برد … تميزه … فإنَّنِي لِمَقامِ الحل أرْتَحِلُ

ألذ كرى وإن أضحى … أنْ نَسْتَرِيْحَ وأَنْ يَكفِيكَ الطَّلَلُ

ومنهم:

[[٦٣] أبو القاسم، علي بن عبد الله الجويني]

شُدَّت الوزارة بمعاقده، ومهدت الدارة لمقاعده، وأمنت علامة بأسائه لا خورا ينوب، ولا ضجر رأي في إقالة يوم حرب … لو لامس الضَّجَر، لتفجَّر، أو الجهام لا عن جار. هو أول وزير وزر لطغرلبك، ثم وزر بعده لنظام الملك أبو محمد الحسن بن محمد الدهستاني، وهو أول من لقب نظام الملك، ثم وزر عميد الملك الكندري وهو أشهرهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>