[٩٣] أبو الفرج، يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن داود بن كلس، وزير العزيز نزار (١)
وزير عبق بكافور ردنه، وأورد بسقي الفرات غُصنُه، وتردي بشعار فترقى، ومحب الإمامة تحت بيضاء الفضة وصفراء الذهب، فتوفى ومضت أيام الإخشيد، و تمام بنائه قد شيد وواتته الأقدار، … ووافته المقدار، وذلك بإطلال طبيعة الدولة العبيدية
(١) يعقوب بن يوسف بن إبراهيم بن هارون بن كلس، أبو الفرج: وزير من الكتاب الحساب. ولد ببغداد سنة ٣١٨ هـ/ ٩٣٠ م. وسافر به أبوه إلى الشام ثم أنفذه إلى مصر، فاتصل بكافور الإخشيدي، فولاه ديوانه بالشام ومصر، ووثق به فكان يشاوره في أكثر أموره. وكان يهوديًا، فأسلم في أيامة سنة ٣٥٦ هـ ثم انتقل إلى المغرب الأقصى فخدم المعز الفاطمي العبيدي سنة ٣٦٣ وتولى أموره. قال ابن تغري بردي ما محصله: لما مات كافور، وولي الوزارة بمصر جعفر ابن الفرات، أساء جعفر السيرة، فقبض على جماعة وصادرهم منهم يعقوب ابن كلس، وهرب يعقوب إلى المغرب، فكان من أكبر أسباب حركة «المعز» وإرسال «جوهر» القائد إلى الديار المصرية. وفي سنة ٣٦٨ لقبه المعز بالوزير الأجل. ثم اعتقله سنة ٣٧٣ وأطلقه بعد شهور، فعاد إلى القاهرة، وفيها العزيز ابن «المعز» فولي وزارته، وعظمت منزلته عنده. وصنّف كتابًا في «الفقه» على مذهب الباطنية، يعرف بالرسالة الوزيرية، أخذه عن المعز وابنه العزيز. وكان يعقد المجالس في الجامع العتيق، فيقرر المسائل الفقهية على حسب مذهبهم. وتوفي في أيام العزيز سنة ٣٨٠ هـ/ ٩٩٠ م. فألحده بيده، وأمر بإغلاق الدواوين أيامًا بعده. أخباره كثيرة. ترجمته في: المنتظم ٧/ ١٥٥ - ١٥٦ رقم ٢٥٩، العبر ٣/ ١٤، مرآة الجنان ٢/ ٤١٠، البداية والنهاية ١١/ ٣٠٨، ذيل تاريخ دمشق ٣٢، إتعاظ الحنفا ١/ ١٤٤، ١٤٦، ١٤٧، ٢١٦، ٢٢٥،، ٢/ ٤، ٢٩٨، ٢٩٣، ٢٩٢، ٢٢٤، ٢٤٨، ٢٥٢، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦٢، ٢٦٥، ٦٨٢، ٢٢٩ ٤٥، ٤٦، ٧، ٥١، ١٧٥، ٣/ ٢٦٦، دول الإسلام ١/ ٢٣٢، الكامل في التاريخ/ ٧٧، الدرة المضية ١٣١، ١٤١، ١٥، ١٧٣، ١٧٤، ١٧٥، ١٧٨، ١٨٩، ١٩٢، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٣٢٧، ٢٣٠، ٥٩٣، النجوم الزاهرة ٤/ ١٥٨، شذرات الذهب ٣/ ٩٧، الإشارة إلى من نال الوزارة ١٩/ ٢٣، تاريخ التراث العربي ٢/ ٣٢٧، بدائع الزهور ج ١ ق ١/ ١٩٦، النجوم الزاهرة في حلي حضرة القاهرة، ٢١٥، وفيات الأعيان ٧/ ٢٧ - ٣٥، المواعظ والاعتبار ٢/ ٥ - ٨، حسن =