وكان أحمد من كتاب المتوكل، وطالبه لمنادمته، فامتنع من ذلك، ونافق، وأجرى إليه أخاه، فتوقف، فطلب المتوكل إبراهيم ونادمه، واستأثر به، ولازمه. وكان شاعرًا ظريفًا، ونديمًا لطيفًا، فخفَّ على قلبه، ولطف محله منه، وكان لا يقدر على أن يصبر عنه.
= ٤١٨ رقم ٢٧٧، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ١٢٧ - ١٢٩ رقم ٦٥، وأخبار أبي تمام ١٠٤، والوافي بالوفيات ١٥/ ٤٤٠ - ٤٤٣ رقم ٥٩٢، والفخري ١٨٢ - ١٨٤، والنجوم الزاهرة ٣/ ٣٧ - ٤٠، ومختصر التاريخ لابن الكازروني ١٦٠، ١٦٣، وربيع الأبرار ٤/ ١٦٢، ١٧٤، وتاريخ حلب للعظيمي ١٣٨، ٢٦٣، ٢٦٧، والفرج بعد الشدة للتنوخي ١/ ١٨٦، ١٨٨، ٢٠٦، ٢٠٨، ٢١٠، ٢١٣، ٢١٥، ٢١٦، ٢٣٧، ٢/ ٦٣، ٧٦، ٧٧، ٧٩، ٧٩، ٨٠، ٨٤، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٧، ٩٨، ٣/ ١٢٩، ١٣٠، ١٥١، ١٥٤، ١٧٣، ١٩٩، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٤، ٤/ ٢٩٣، وسمط اللآلي ٥٠٦، ونصوص ضائعة من الوزراء والكتاب ٦٥، ٦٦، ٦٨، ٧٠، ٨٥، ٨٦، الأعلام ٣/ ١٣٧، تاريخ الإسلام (السنوات ٢٦١ - ٢٨٠ هـ) ص ٣٦٤ رقم ٣٩٧. (١) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن المدبر: أبو الحسن الضبّي، الكاتب السُرَّمَرائي ولي مساحة الشام زمن المتوكل، وكان مفوّهًا شاعرًا مترسلًا عالمًا يصلح للقضاء. وله أخ اسمه إبراهيم، شاعر محسن رئيس، وللبحتري فيهما مدائح. ثم ولي خراج دمشق ومصر أيضًا، ثم قبض عليه أحمد بن طولون وعذبه في سنة ٢٦٥ هـ، لأنه سجنه ثم طلبه، فقال: ما حالك؟ فقال: تسألني عن حالي وأنت عملت بي هذا يا عدو الله! أخذل الله من يأمنك. فأمر بقتله، بل بقي في أضيق سجن إلى أن مات سنة ٢٧٠ هـ أو ٢٧١ هـ. ترجمته في: مروج الذهب ٣١٢٤ - ٣١٢٨، وتاريخ دمشق (أحمد بن عتبة - أحمد بن محمد بن المؤمل) ٣٣٧ - ٣٤٠ رقم ١٦٨، وتهذيب تاريخ دمشق ٢/ ٥٩، والوافي بالوفيات ٨/ ٤٠ رقم ٣٤٤٣، والوزراء والكتاب للجهشياري ١٩٩، ٢٠٠، ٢٥٢، وإعتاب الكتاب، رقم ٤١، تاريخ الإسلام (السنوات ٢٦١ - ٢٨٠ هـ) رقم ٢٣، ص ٢٧٥ رقم ٢٤٥، الفرج بعد الشدة ١/ ٢٤٧، ٢٤٩، ٢/ ١٢٤، ١٥٩، ٢٦١، وأمالي المرتضى ١/ ٥٦٩، والجامع الكبير لابن الأثير ٩٧، وبدائع البدائه ٣٤٠، والأغاني ٢٢/ ١٥٩، ١١٧، والهفوات النادرة ٩٢ - ٩٣، وإعتاب الكتاب ١٥٧ - ١٥٩، والتذكرة الحمدونية ٢/ ١٠٥ - ١٠٦ رقم ٢١١. (٢) إبراهيم بن محمد بن عبيد الله ابن المُدَبِّر، أبو إسحاق: وزير من الكتاب المترسلين الشعراء.