للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنه قوله فيها: [من الخفيف]

كُلَّمَا سِرْتُ في فِرَاقِكِ مِيلًا … مال سيل في بهجتي منك فريق

فَحَيَاتِي مَصْرُوْفَةٌ في طَرِيقٍ … للمَنَايَا عَلَيَّ فِيْهَا طُرُوقٌ

وقوله فيها: [من الطويل]

لقَدْ رَضِيتُ نَفْسِي عَلَى الحُبِّ في الهَوَى … لإِنسَانِةِ تَرْعَى الهَوَى وَتُوَاظِبُ

صَفَا لِيَ فِيْهَا العَيْشُ والشَّيْبُ شَامِلٌ … كَمَا كَانَ يَصْفُو والشَّبابُ مُصاحِبُ

وقوله: [من الوافر]

أرَانِي اللهُ وَجْهِكَ كَلَّ صُبْحٍ … يوم صباح للتيمن والسرور

وَأَمْتَعَ نَاظِرِي بِصَفْحَتَيْهِ … لأقرا الحُسْنَ مِنْ تِلْكَ السُّطُورِ

وقوله في غلام اسمه غريب: [من الوافر]

رَعَى الرَّحْمَنُ قَوْمَا مَلَكُونِي … رَشَا قصرٍ بَلَغْتُ بِهِ المُرَادَا

وَسَمُّوهُ مَعَ القُربى غَرِيْبًَا … كَنُوْرِ العَيْنِ سَمَّوهُ سَوَادًا

وقوله: [من الكامل]

الوَرْدُ بَيْنَ مُضَمَّةٍ ومُضَرَّجِ … والزَّهْرُ بَيْنَ مُكَلَّلٍ وَمُتَوَّج

وَالتَّلْجُ يَسقط كالنَّدَى فَقُمْ بِنَا … نَلْتَدُّ بِابْنَةِ كَرْمَةٍ لَمْ تُمْزَجِ

طَلَعَ النَّهارُ فَلاحَ نَوْرُ شَقَائِقٍ … وَبَدَتْ سُطُورُ الوَرْدِ بَيْنَ بَنَفْسَجِ

فكَأَنَّ يَوْمَكَ في غِلالَةِ فِضَّةٍ … والنَّبْتُ مِنْ ذَهَبٍ عَلَى فَيْرُوْزَجِ

وقوله: [من الطويل]

ألا يا مُنَى نُفْسِي وإنْ كُنْتُ … وَمَعْنَايَ في سِرِّي وَمَغْزَايَ فِي جَهْرِي

تَصَارَمَتِ الأجْفَانُ مُنْذُ صَرَمْتِنِي … فَمَا نَلْتَقِي إِلَّا عَلَى عَبْرَةٍ تَجْرِي

وقوله: [من السريع]

يا شادنًا جدد حياله … مِنْ بَعْدِ سَالِفٍ سَاجِي

بِلِحْيَةٍ قَدْ وَاصَلَتْ جُمَّةٌ … مِثْلَ اتِّصَالِ الطَّوْقِ بالتَّاجِ

وقوله في غلام أبل من علة: [من مجزوء الكامل]

نَهَضَ العَلِيْلُ، فَقُلْتُ … حِيْنَ بَدَا الغُصْنُ مَائِلِ

طَلَعَ الهلالُ لِلَيْلَةٍ … بَيْضَاءِ بَدْرٍ كَامِل

وقوله: [من الخفيف]

قَالَ لِي مَنْ أُحِبُّ واللَّيْلُ قَدْ … حدر دنبي بواصل الشهيق

<<  <  ج: ص:  >  >>