للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِنِظَامِ دُرِّ كالثُغُو … رِ وكالعُقُودِ على النُّحورِ

مثل السوالف والخُدُو … دِ البِيْضِ زِينَتْ بِالشُّعُورِ

وقوله: [من مجزوء الكامل]

يا عَارِفًا بالدَّاءِ مُطَّـ … ــرِحَ السُّؤَالِ عنِ الدَّواءِ

العِلْمُ عِنْدِي كالغِذَا … ءِ فَهَلْ تعيش بِلا غِذَاءِ

وقوله: [من المتقارب]

هَبِ البَعْثَ لم تأتِنا بدره … وأَنَّ لَظَى النَّارِ لَمْ تُضْرَم

أليس بكافي الذي فكرُهُ … حَيَاءُ المُسِيء من المُنْعِمِ

وقوله في وقت ضائقة: [من الوافر]

وَلَوْ أَنِّي اسْتَزَدْتُكَ فَوْقَ مَا بِي … مِنَ البَلْوَى لَأَعْوَزَكَ المَزِيدُ

وَلُو عُرِضَتْ عَلَى المَوْتَى حَيَاةٌ … بِعَيْشِ مِثْلَ عَيْشِي لَمْ يُرِيدُوا

وقوله: [من الخفيف]

طَلَعَ الفَجْرُ من كِتَابَكَ عِنْدِي … فمتى باللقاء يبدو الصباح

ذَاكَ إِنْ تَمَّ لِي فَقَدْ عدَّ بِهِ … العيش ريش المنى وريش الجناح

ومنه قوله: [من الكامل]

وَرَدَ الكِتَابُ فَدَيْتُهُ مِنْ وارِدٍ … فِيهِ لِقَلْبِي مِنْ حَيَاتِي مَورِدُ

فَرَأَيْتُ دُرًَّا عِقْدُهُ منتظمٌ … في كلِّ فضلٍ مِنْهُ فَصْلٌ مُفْرَد

ومنه قوله: [من الطويل]

إذا اختصر المعنى فَشُرْبَةُ حَائِمٍ … وإِنْ رَامَ إِسْهَام إلى الفَيْضِ بِالمَدِّ

وقوله: [من الكامل]

وَكَأَنَّ فِطْنَتُهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ … وَكَأَنَّ نقد الحُسْنِ منه معين

ومنه قوله في جارية اسمها تجنى: [من الحفيف]

رُبَّ لَيْلٍ لَبِسْتُ فيهِ التَّصابِي … وَخَلَعْتُ العِذَارَ فِي اللَّهْوِ عَنِّي

في مَحَلِّ تَحِلُّهُ لَذَّةُ العَيْـ … ــشِ وَمَجْنى سُرُورِهِ مِنْ تَجَنِّي

وقوله فيها: [من المنسرح]

مَرَّتْ فَلَم تَنْثَنِي تِيْهَا … يَحْسُدُها الغُصْنُ في تَثنيها

تِلْكَ تَجَنِّي الَّتِي حَبِيتُ بها … أعاذَنِي اللهُ مِنْ تَجَنِّيْهَا

<<  <  ج: ص:  >  >>