(١) وهو وقف: تام عند الجعبري، وقال: «حسّن الوقف الدعاء». ينظر: وصف الاهتداء ٢/ ٤٥٥. (٢) ينظر: الإبانة ٩٣/ ب، والهادي ٣/ ١٠١٧. (٣) وهو وقف: صالح عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٤٣. (٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني، وقيل: تام. ينظر: الهادي ٣/ ١١٠٧. (٥) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس، وكاف عند الداني وأبي العلاء الهمذاني، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٦٠٥، والمكتفى ص ٢٠٨، والهادي ٣/ ١٠١٧. المرشد ٢/ ٧٤٣، (٦) ينظر: الإبانة ٩٣/ ب. (٧) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١١٠٧. (٨) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩١٤. (١٠) وجملة مواضعها في السورة: ستة مواضع الأول ما ذكر والبواقي في آية: [١٨ - ٢١ - ٣٠ - ٣٧ - ٣٩]. (١١) وجملة مواضعها في السورة: ستة مواضع الأول في آية: [١٥]، والثاني ما ذكر، والبواقي في آية: [٢٢ - ٣٢ - ٤٠ - ٥١]، ولعلّ الموضع الأول لا يدخل في الحكم المذكور للخزاعي في الإبانة، لأن الإطلاق ذُكر بعدها وليس قبلها. والوقف عليها: تام عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٦٠٤، والهادي ٣/ ١١٠٧. (١٢) ووجه ذلك: أن قوله تعالى: ﴿تَنْزِعُ﴾ صفة للريح. ينظر: علل الوقوف ٣/ ٩٨١، ومنار الهدى ٢/ ٣٠٧.