[١٧]- ﴿كَانُوا قَلِيلًا﴾ فيمن راجع ﴿قَلِيلًا﴾ إلى عددهم (٣)، [﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾، ﴿يَهْجَعُونَ﴾](٤) على أن يكون ﴿مَا﴾ جحدًا معناه: ما يهجعون، أي: ما ينامون يعني: يقومون كل الليل (٥)، وهو وقف قول يعقوب (٦) وزيد بن أسلم، [وأبي بكر بن الأنباري](٧) هذا الوقف؛ لأن الآية تدل على قلة نومهم لا قلة عددهم، فالوقف على ﴿يَهْجَعُونَ﴾ حسن (٨).
كذلك الوقف إن كان ﴿مَا﴾ خبر أو صلة، ومعنى الخبر: كانوا قليلا من الليل ينامون فيه، ومعنى الصلة: كانوا قليلًا هجوعهم من الليل (٩)، فعلى هذا التأويل الوقف على ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ (١٠).
[١٨]- ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ سنة.
[١٩]- ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ آية وحسن وكافي (١١).
[٢٠]- ﴿لِلْمُوقِنِينَ﴾ سنة.
(١) ينظر: القطع ص ٤٩٦، والإبانة ٩٢/ ب، والهادي ٣/ ١٠٠٥. (٢) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٢٨، والهادي ٣/ ١٠٠٥. (٣) أي: في قول من قال: إن ﴿قَلِيلًا﴾ راجع إلى عددهم. (٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (ثم يبتدئ ﴿مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾)، دلّت بعض المصادر على ذلك. ينظر: الكشف والبيان ٩/ ١١١، وقرة عين القراء ١٩٢/ أ. (٥) ينظر: تفسير مجاهد ص ٦١٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٩٧، وبحر العلوم ٣/ ٣٤٣. (٦) ينظر: المكتفى ص ٢٠٤، والهادي ٣/ ١٠٠٥. (٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (وأنتكر أبو بكر ابن الأنباري)، دلّ المصدر على ذلك. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٥. (٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٥ - ٩٠٦. (٩) ينظر: الكشف والبيان ٩/ ١١١، والتحصيل ٢/ ٢٣٠، والتفسير الوسيط ٤/ ١٧٥. (١٠) ينظر: قرة عين القراء ١٩٢/ أ. (١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٦.