للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[١٦]- ﴿مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ وقف نافع (١) وكاف، ﴿مُحْسِنِينَ﴾ كاف (٢).

[١٧]- ﴿كَانُوا قَلِيلًا﴾ فيمن راجع ﴿قَلِيلًا﴾ إلى عددهم (٣)، [﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾، ﴿يَهْجَعُونَ﴾] (٤) على أن يكون ﴿مَا﴾ جحدًا معناه: ما يهجعون، أي: ما ينامون يعني: يقومون كل الليل (٥)، وهو وقف قول يعقوب (٦) وزيد بن أسلم، [وأبي بكر بن الأنباري] (٧) هذا الوقف؛ لأن الآية تدل على قلة نومهم لا قلة عددهم، فالوقف على ﴿يَهْجَعُونَ﴾ حسن (٨).

كذلك الوقف إن كان ﴿مَا﴾ خبر أو صلة، ومعنى الخبر: كانوا قليلا من الليل ينامون فيه، ومعنى الصلة: كانوا قليلًا هجوعهم من الليل (٩)، فعلى هذا التأويل الوقف على ﴿مَا يَهْجَعُونَ﴾ (١٠).

[١٨]- ﴿يَسْتَغْفِرُونَ﴾ سنة.

[١٩]- ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ آية وحسن وكافي (١١).

[٢٠]- ﴿لِلْمُوقِنِينَ﴾ سنة.


(١) ينظر: القطع ص ٤٩٦، والإبانة ٩٢/ ب، والهادي ٣/ ١٠٠٥.
(٢) وهو وقف: كاف عند العماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧٢٨، والهادي ٣/ ١٠٠٥.
(٣) أي: في قول من قال: إن ﴿قَلِيلًا﴾ راجع إلى عددهم.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (ثم يبتدئ ﴿مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾)، دلّت بعض المصادر على ذلك. ينظر: الكشف والبيان ٩/ ١١١، وقرة عين القراء ١٩٢/ أ.
(٥) ينظر: تفسير مجاهد ص ٦١٨، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٩٧، وبحر العلوم ٣/ ٣٤٣.
(٦) ينظر: المكتفى ص ٢٠٤، والهادي ٣/ ١٠٠٥.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (وأنتكر أبو بكر ابن الأنباري)، دلّ المصدر على ذلك. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٥.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٥ - ٩٠٦.
(٩) ينظر: الكشف والبيان ٩/ ١١١، والتحصيل ٢/ ٢٣٠، والتفسير الوسيط ٤/ ١٧٥.
(١٠) ينظر: قرة عين القراء ١٩٢/ أ.
(١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٦.

<<  <   >  >>