ومن قرأ بالياء وكسر الحاء على تسمية الفاعل واسم الله مرفوع بفعله (١) وهو الله العزيز يوحي، وهي قراءة الباقين (٢)، ﴿الْحَكِيمُ﴾ سنة (٣).
[٤]- ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كاف (٤)، ﴿الْعَظِيمُ﴾ سنة.
[٥]- ﴿مِنْ فَوْقِهِنَّ﴾ تام (٥) وفي الفرش تمام عند أبي بكر (٦) والأخفش واللؤلؤي، ﴿لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ حسن وكاف (٧) وفي الإبانة تام (٨)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ سنة.
[٦]- ﴿حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴾ وقف الرازي (٩)، ﴿بِوَكِيلٍ﴾ سنة.
[٧]- ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ تام (١٠) وفي الفرش كما مضى، ﴿فِي السَّعِيرِ﴾ سنة.
(١) ينظر: الحجة ٣/ ٣٦٣، والموضح ٣/ ١١٣٨. قال الإمام أبو الحسن ابن غلبون ﵀: «وعلى قراءة ابن كثير يجوز الابتداء بـ ﴿اللَّهُ الْعَزِيزُ﴾؛ لأنه غير متعلق بـ ﴿يُوحِي﴾؛ فهو رُفع على الابتداء والخبر والذي قام مقام الفاعل: ﴿إِلَيْكَ﴾، أما على قراءة الباقين فإنه لا يجوز الابتداء بقوله: ﴿اللَّهُ الْعَزِيزُ﴾؛ لأنه فاعل ﴿يُوحِي﴾ فلا يقطع منه». ينظر: التذكرة ٢/ ٥٤١. (٢) ينظر: المبسوط ص ٣٩٥، وروضة المعدل ٣/ ٣٥١. (٣) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونص المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٨٥، والبيان للداني ص ٢٢١ - ٢٢٢. (٤) وهو وقف عند: كاف عند النكزاوي. ينظر: الاقتداء ص ١٥١٨. (٥) وهو وقف عند: ابن أوس وأبي حاتم كما ذكر النحاس والعماني، وعند الخزاعي والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٥٩، والقطع ص ٤٦٢، والمرشد ٢/ ٦٦٤، والإبانة ٨٧/ أ، والمكتفى ص ١٨٨، والهادي ٣/ ٩٢٤. (٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٨٠. (٧) ينظر: القطع ص ٤٦٢، والإيضاح ٢/ ٨٨٠، والمرشد ٢/ ٦٦٤. (٨) ينظر: الإبانة ٨٧/ أ. (٩) وهو وقف عند: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٩٢٤. (١٠) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس وأبي حاتم واللؤلؤي كما ذكر النحاس، وعند الخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٨٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٥٩، والقطع ص ٤٦٢، والإبانة ٨٧/ أ، والمكتفى ص ١٨٨، والمرشد ٢/ ٦٦٤، والهادي ٣/ ٩٢٥.