[٥]- ﴿عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ وقف كاف عند يعقوب (١) وتمام عند الأخفش واللؤلؤي (٢)، وفيمن قرأ ﴿وَيَتَّخِذَهَا﴾ برفع الذال أتم؛ لأنه خبر مبتدأ، وهي قراءة أهل الحجاز والشام والبصرة وأبي بكر عن عاصم (٣)، ومن نصبها لم يقف عليه؛ لأنه معطوف على ﴿لِيُضِلَّ﴾ على معنى: ليضل وليتخذ (٤).
قال أبو حاتم وأبو بكر: «لا يوقف عليه في القراءتين؛ لأن من نصبه نسقه على ﴿لِيُضِلَّ﴾ (ويتخذ) ومن رفعه على ﴿مَنْ يَشْتَرِي﴾» (٥).
﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا﴾ حسن وكاف (٦)، ﴿مُهِينٌ﴾ تمام عند أبي حاتم وأبي بكر (٧).
[٧]- ﴿فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا﴾ كاف (٨)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.