[٤٠]- ﴿فِي الْيَمِّ﴾ كاف ووقف الأخفش (٧)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٤١]- ﴿إِلَى النَّارِ﴾ وقف الأخفش وأبو العباس ثم قال: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: وهم يوم القيامة (٨)، ﴿لَا يُنْصَرُونَ﴾ سنة.
[٤٢]- ﴿لَعْنَةً﴾ وقف نافع (٩) وحسن وكاف (١٠) ثم قال: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: وهم يوم القيامة، ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يجوز الوقف عند محمد بن يعقوب، كأنه يريد في الدنيا والآخرة من المقبوحين؛ يعني: سود الوجوه وزرق الأعين (١١) - نعوذ بالله منها -.
[٤٣]- ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٦٦. (٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥١٠، والهادي ٢/ ٧٦٦. (٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥١٠، والهادي ٢/ ٧٦٦. (٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٦٦. قال الإمام العماني: «منصوص عليه ولا أحبه ولا أرى لأحد أن يتعمده؛ لبشاعة الابتداء بما بعده». ينظر: المرشد ٢/ ٥١٠. (٥) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٦٦. (٦) ينظر: الإبانة ٧٦/ ب. (٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥١٠، والهادي ٢/ ٧٦٦. (٨) ينظر: الإبانة ٧٦/ ب. (٩) ينظر: القطع ص ٣٨٨، والهادي ٢/ ٧٦٧. (١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٢٣، والقطع ص ٣٨٨، والإبانة ٧٦/ ب، والمرشد ٢/ ٥١٠. (١١) ينظر: الكشف والبيان ٧/ ٢٥١، والتفسير البسيط ١٧/ ٤٠٢.