[٧٩]- ﴿مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا﴾ آية وليس يوقف (١).
[٨٠]- ﴿فَرْدًا﴾، ﴿ضِدًّا﴾ [٨٢] سنتان.
[٨٣]- ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ آية ولا يوقف (٢).
[٨٤]- ﴿فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾ كاف (٣)، ﴿نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ سنة.
[٨٥]- ﴿إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ آية وتوصل إلى ﴿جَهَنَّمَ وِرْدًا﴾ [٨٦] (٤) سنة.
[٨٧]- ﴿عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ تم الكلام عند أبي عبد الله (٥).
[٨٨]- ﴿الرَّحْمَنُ وَلَدًا﴾ سنة ولا يوقف إن قدرت.
[٨٩]- ﴿شَيْئًا إِدًّا﴾ سنة.
[٩٠]- ﴿يَنْفَطِرْنَ مِنْهُ﴾ (٦) وقف نافع (٧)، ﴿هَدًّا﴾ آية ولا يوقف عليه (٨).
[٩١]- ﴿لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾ آية ووقف تمام عند اللؤلؤي (٩)، ولا أستحب أن أقف عليه؛ لأن
جواب الكفار بعدها (١٠).
(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله: ﴿وَنَرِثُهُ﴾ معطوف على ما قبله. ينظر: القطع ص ٣٢٢، والإبانة ٦٦/ ب.(٢) ينظر: الإبانة ٦٦/ ب.(٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٨٠، والهادي ٢/ ٦٣٣.(٤) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ﴾ معطوف على قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ﴾. ينظر: القطع ص ٣٢٢، والإبانة ٦٦/ ب.(٥) ينظر: القطع ص ٣٢٢، والإبانة ٦٦/ ب.(٦) كُتبت بنون ساكنة مع كسر الطاء مخففة على غير قراءة حفص، وهي قراءة القراء العشرة عدا نافع ابن كثير وحفص والكسائي وأبي جعفر. ينظر: الروضة ٢/ ٧٧٨، وغاية الاختصار ٢/ ٥٦٦.(٧) ينظر: الإبانة ٦٦/ ب، والهادي ٢/ ٦٣٤.(٨) ووجه ذ ﷺ ٣، ومنار الهدى ٢/ ١٦.(٩) ينظر: القطع ص ٣٢٣، والإبانة ٦٦/ ب.(١٠) وهو قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا﴾ [آية: ٩٢].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.