[٩٢]- ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ وقف أبي حاتم (٨) وتم الكلام عند الأخفش (٩)، ﴿عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ وقف كاف عند يعقوب (١٠) وتمام عند اللؤلؤي (١١).
قال أبو عبد الله:«وهو تمام الكلام عند بعضهم»(١٢).
قلت: والوقف على ﴿الْيَوْمَ﴾ عندي أولى؛ لأنه ملصق بـ ﴿عَلَيْكُمُ﴾ (١٣)، وذلك أن العفو كاف لهم من يوسف ذلك اليوم، والمغفرة لهم من الله في الأزل، فالأولى أن يفرق بينهما
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٠٦. (٢) ينظر: الإبانة ٥٨/ أ. (٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٠٦. (٤) ينظر: الإبانة ٥٨/ أ. (٥) والوقف عليها: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٧٠، والهادي ٢/ ٥٠٦. (٦) وهو وقف: أصلح من الوقف على قوله تعالى: ﴿لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٧٠، والهادي ٢/ ٥٠٦. (٧) وهو وقف: تام عند نافع كما ذكر النحاس، وكاف عند الداني. ينظر: القطع ص ٢٧٤، والمكتفى ص ١٠٥. (٨) ينظر: الإبانة ٥٨/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤٢٥، والهادي ٢/ ٥٠٧. (٩) ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٣٩٩. (١٠) ينظر: الإبانة ٥٨/ أ. (١١) ينظر: الإبانة ٥٨/ أ، والهادي ٢/ ٥٠٧. (١٢) ينظر: القطع ص ٢٧٤، والإبانة ٥٨/ أ. (١٣) ينظر: غرائب التفسير ١/ ٥٥١، والكشاف ٢/ ٥٠٢.