للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٢٤]- ﴿هَمَّتْ بِهِ﴾ وقف [فمن] (١) جعل الاهتمام [كانت لزليخا] (٢) ثم استأنف فقال: ﴿وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى﴾ يعني: برهان ربه همَّ بها، احتج بقوله: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ [٥٢] (٣)، ومن جعل الاهتمام لها فتأويله على التقديم والتأخير معناه: لولا [أن برهان] (٤) ربه همَّ بها؛ لأن الأنبياء كانوا معصومين فالوقف على هذا يحسن على ﴿بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ (٥).

وقال بعضهم: ولقد همَّت به بالزناء وهمَّ بها بالضرب (٦).

وقيل: همَّ بها بالفرار منها (٧).

فعلى هذا التأويل يحسن الوقف على ﴿وَهَمَّ بِهَا﴾ وهو وقف كاف في كتاب أبي حفص (٨)، ﴿بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ كاف (٩) وتمام عند الأخفش (١٠)، ﴿وَالْفَحْشَاءَ﴾ وقف نافع (١١)، ﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ سنة.

[٢٥]- ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾ كاف (١٢)، ﴿مِنْ دُبُرٍ﴾ وقف الرازي (١٣)، ﴿لَدَى الْبَابِ﴾ وقف الشيخين (١٤)، ﴿أَلِيمٌ﴾ سنة.


(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (كان لزليخا)؛ ليستقيم الكلام. وهي: راعيل بنت عابيل، وقيل: نبوس، وقيل: زليخا لقبها، وهي امرأة عزيز مصر، الذي اشترى يوسف . ينظر: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان ١/ ٤٨٤، والبداية والنهاية ١/ ٢٣٢.
(٣) ينظر: القطع ص ٢٧١، والإبانة ٥٧/ ب، والمرشد ٢/ ٢٥٧.
(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولي: (أن رأى برهان).
(٥) ينظر: القطع ص ٢٧١، والإبانة ٥٧/ ب، والهادي ٢/ ٤٩١.
(٦) ينظر: جامع البيان للطبري ١٦/ ٣٨، وبحر العلوم ٢/ ١٨٨.
(٧) ينظر: بحر العلوم ٢/ ١٨٨، والكشف والبيان ٥/ ٢١٠.
(٨) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٩٠.
(٩) ينظر: القطع ص ٢٧١.
(١٠) ينظر: الإبانة ٥٨/ أ.
(١١) ينظر: الإبانة ٥٨/ أ، والهادي ٢/ ٤٩٣.
(١٢) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمداني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٩٤.
(١٣) وهو وقف: حسن عند ابن أوس. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٣٨ - ٣٣٩.
(١٤) ينظر: الإبانة ٥٨/ أ.

<<  <   >  >>