[١٢]- ﴿نَرْتَعْ وَنَلْعَبْ﴾ حسن (٤)، ﴿لَحَافِظُونَ﴾ سنة.
[١٣]-[أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ](٥) وقف الرازي (٦)، ﴿غَافِلُونَ﴾، ﴿لَخَاسِرُونَ﴾ [١٤] سنتان.
[١٥]- ﴿فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ يجوز الوقف [فمن](٧) جعل الواو في ﴿أَجْمَعُوا﴾ زائدة (٨)، ذكره الرازي في كتابه (٩)، ﴿يَشْعُرُونَ﴾، ﴿يَبْكُونَ﴾ [١٦] سنتان.
[١٧]- ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾ كاف (١٠)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.
[١٨]- ﴿بِدَمٍ كَذِبٍ﴾ كاف، ﴿أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ وقف كاف عند يعقوب (١١) ثم يبتدئ ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ على معنى: فصبري صبر جميل (١٢)، ومن قرأ (أمرًا فصبرًا جميلًا) منصوبة
(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ يُكره الابتداء به؛ لأنه من تمام الحكاية عن أولاد يعقوب ﵇. ينظر: المرشد ٢/ ٣٥٢، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤١٥. (٢) ووجه ذلك: سماجة الابتداء بما بعده وهو قوله تعالى: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ﴾، وإن كان القارئ لا يعتقده، فضلًا عن كونه من تمام الحكاية عنهم. ينظر: المرشد ٢/ ٣٥٢. (٣) وهو وقف: جائز عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٨٧. (٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٢٠. (٥) جاء في النسخة الخطية (أن يذهبوا به)، وليس ثَمَّت قراءة متواترة بالياء، والصواب ما أثبته. (٦) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٨٧. (٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٨) على مذهب الكوفيين. ينظر: التبيان للعكبري ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط ٦ ٢٤٨. (٩) وبمثله قال ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤١٦. (١٠) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٥٤، والهادي ٢/ ٤٨٧. (١١) ينظر: القطع ص ٢٧٠، والإبانة ٥٧/ ب، والهادي ٢/ ٤٨٧. (١٢) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ١٩٥، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٣٨٢.