للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قبله (١)، ﴿مُبِينٍ﴾ آية وليس بوقف عند بعضهم؛ لأنه متعلق بما قبله (٢).

[٩]- ﴿صَالِحِينَ﴾ سنة.

[١٠]- ﴿لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ﴾ وقف الرازي (٣)، ﴿فَاعِلِينَ﴾، ﴿لَنَاصِحُونَ﴾ [١١] سنتان.

[١٢]- ﴿نَرْتَعْ وَنَلْعَبْ﴾ حسن (٤)، ﴿لَحَافِظُونَ﴾ سنة.

[١٣]-[أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ] (٥) وقف الرازي (٦)، ﴿غَافِلُونَ﴾، ﴿لَخَاسِرُونَ﴾ [١٤] سنتان.

[١٥]- ﴿فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ يجوز الوقف [فمن] (٧) جعل الواو في ﴿أَجْمَعُوا﴾ زائدة (٨)، ذكره الرازي في كتابه (٩)، ﴿يَشْعُرُونَ﴾، ﴿يَبْكُونَ﴾ [١٦] سنتان.

[١٧]- ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾ كاف (١٠)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.

[١٨]- ﴿بِدَمٍ كَذِبٍ﴾ كاف، ﴿أَنفُسُكُمْ أَمْرًا﴾ وقف كاف عند يعقوب (١١) ثم يبتدئ ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ على معنى: فصبري صبر جميل (١٢)، ومن قرأ (أمرًا فصبرًا جميلًا) منصوبة


(١) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ يُكره الابتداء به؛ لأنه من تمام الحكاية عن أولاد يعقوب . ينظر: المرشد ٢/ ٣٥٢، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤١٥.
(٢) ووجه ذلك: سماجة الابتداء بما بعده وهو قوله تعالى: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ﴾، وإن كان القارئ لا يعتقده، فضلًا عن كونه من تمام الحكاية عنهم. ينظر: المرشد ٢/ ٣٥٢.
(٣) وهو وقف: جائز عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٨٧.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٢٠.
(٥) جاء في النسخة الخطية (أن يذهبوا به)، وليس ثَمَّت قراءة متواترة بالياء، والصواب ما أثبته.
(٦) وهو وقف: جائز عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٤٨٧.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.
(٨) على مذهب الكوفيين. ينظر: التبيان للعكبري ٢/ ٧٢٥، والبحر المحيط ٦ ٢٤٨.
(٩) وبمثله قال ابن الغزال. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٤١٦.
(١٠) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٢٥٤، والهادي ٢/ ٤٨٧.
(١١) ينظر: القطع ص ٢٧٠، والإبانة ٥٧/ ب، والهادي ٢/ ٤٨٧.
(١٢) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ١٩٥، ومشكل إعراب القرآن ١/ ٣٨٢.

<<  <   >  >>